مجلة شهرية - العدد (504)  | محرم 1440 هـ- أكتوبر 2018 م

هواة الجوف يستثمرون عدساتهم

ترجمت حكايات هوايات التصوير وحب العدسات لعدد من شباب منطقة الجوف لمشاريع استثمارية على أرض الواقع وأصبحت علامات بارزة في مدن ومحافظات المنطقة.
قبل سنوات قليلة كان يُعرف بالمنطقة أسماء المصورين وذلك لقلة لعددهم، فمن المعروف أن فلان وفلان يمتلكون كاميرات احترافية، وكانت تعاني المنطقة من قلة المصورين وتعتمد على اجتهادات بعض الإعلاميين ومحبي التصوير، وبعد تواجد عدد من الجهات التي تتبنى المصورين في مطلعها جمعية الثقافة والفنون بالجوف، والتي تقيم عدداً من الأنشطة الفوتوغرافية مثل الدورات ومعارض التصوير والرحلات لمصورين ومصورات داخل وخارج المنطقة وظهور مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تتنامى ظاهرة المحترفين، وتكثر العدسات بمنطقة الجوف، وبدأت روح المنافسة، والسعي للتطوير والتعلم، بين دورات وبين محاولات حتى أصبح هناك عدد كبير من المصورين والمصورات، وبدأت تظهر صور مختلفة لمنطقة الجوف ولم يعد الحال كالسابق، بل أصبح الآن الاختيار للأفضل.
وبعد أن تخطى الهواة مرحلة الهواية وأتقنوا الفن الفوتوغرافي بدأت تظهر المشاريع الاستثمارية بالتصوير، بدأوها من أستديوهات متواضعة في منازلهم أسسوها بإمكانياتهم، ثم تنامت تلك المشاريع وأصبح عدد من المصورين اليوم بالجوف يمتلكون محلات خاصة للتصوير تلقى إقبالاً كبيراً، لما تقدمه من أعمال مميزة ومختلفة، لتتطور الهوايات وتتحول العدسات لمشاريع استثمارية على أرض الواقع.

 

 

 

 

 

ذو صلة
التعليقات