مجلة شهرية - العدد (501)  | شوال 1439 هـ- يوليو 2018 م

سراج عمر.. موسيقار الوطن.. وداعاً

فقد جديد يهز وجدان السعوديين وطيف الفن العربي الشهر المنصرم، بعد أن غادر الحياة الموسيقار الكبير الأستاذ سراج عمر -رحمه الله، عن عمر يناهز 72 عاماً، أنهك آخرها المرض، وبعد خمسة عقود طواها باثاً للجمال والفن واللحن والطرب الأصيل.
الموسيقي السعودي سراج عمر بدأ مشواره في الستينات، لكن انطلاقته الحقيقية بدأت عندما غنى له محمد عبده عام 1966م أغنية (يا حبيبي آنستنا)، وبعد ذلك مع طلال مداح، حيث شكلا بعدها ثنائياً متجانساً. وسراج عمر هو عضو مؤسس في اتحاد الفنانين العرب، وأول عضو سعودي سجلته جمعية المؤلفين والملحنين في باريس، وعضو في المجمع العربي للموسيقى.
يعد سراج عمر صاحب أول أوبريت وطني من ألحانه يدخل دار ثقافات العالم في فرنسا، وهو أوبريت (التوحيد) للمهرجان الوطني للجنادرية عام 1994م، من كلمات خالد الفيصل، وأداء: محمد عبده، طلال مداح، عبدالمجيد عبدالله، راشد الماجد، عبدالله رشاد. وقد قام أيضاً بإعادة توزيع النشيد الوطني السعودي بالآلات النحاسية العسكرية.
كما غنى سراج عمر ولحن قبل 40 عاماً الأغنية الوطنية الأشهر التي يقول مطلعها: (بلادي بلادي منار الهدى.. ومهد البطولة عبر المدى)، من كلمات الشاعر سعيد فياض، وحققت الأغنية نجاحاً كبيراً على مستوى الوطن العربي، ولا يزال هذا العمل يردد حتى الآن.
رحم الله موسيقار الفن الأصيل، صاحب الحالة اللحنية الفارقة؛ سراج عمر.

ذو صلة
التعليقات