مجلة شهرية - العدد (496)  | جمادى الأولى 1439 هـ- فبراير 2018 م

لغة الشكل تخبو

حين يبدع الفنان التشكيلي يعيش حالة من الهيام ورهافة الحس، حالة من العشق الروحاني لفنه، على الرغم من تنوع إبداعاته ومصادر إلهامه التي تسيطر عليها حالة جمالية تتسم بالهارمونية واللونية؛ لأن مفردات التراث التي استلهما وصاغها بشغف داخل مخيلته، ثم تفرد في تجديدها من حـيث الأسلوب والنهج؛ نراها تتراقص على مسطحات أعماله، وهي على الرغم من بساطتها أحياناً تحفل بالكثير من القيم كالتناغم والترابط والتوحد في نسيج إبداعي تشكيلي متآلف بين مفردات العمل في صياغة وسياق عضوي يستحيل معه فصل أي جزء من جزئيات بنيته، من هنا يصبح للفنان المبدع دور ريادي سليم يجمع كل خيوط هذا الفن بما يفصح عن وجوده في وقت أصبح الحفاظ على هوية الفن التشكيلي بمنزلة النحت في الصخر، ولذا فإن المبدع يحقق بفكره المتميز سمات مبتكرة تجمع بين عمق الشكل وتبسيطه وبين التسطيح والتجسيم. إنها بالفعل صياغة جمالية عالية القيمة تنم عن وجود مبدع، ملم بكل مقومات أهدافه وأساليب التعبير التشكيلي ومفردات لغة الشكل أو مصطلحاته التي باتت غائبة عن أغلب الأعمال، وتاه مع هذا الغياب التـأثير العميق الواضح والمتبادل بينه وبين الجمهور مما أصاب الثقافة البصرية والاطلاع على القيم الجمالية في مقتل.

منذ نشأة الإنسان يتصارع مفهوم التعبير اللغوي -أو المصطلح اللغوي- بين مفهوم الشكل الثابت في الطبيعية وبين مفهوم التعبير المجازي، وقديماً كانت التعبيرات هي مصطلحات يعبر بها الإنسان عن رغباته واحتياجاته الملحة التي ترتبط بسابقة المعرفة الاحتياجية التي تحولت إلى مصطلح تعبيري يرتبط بالرموز التشكيلية (مثل الوشم وغيرها من الرموز التشكيلية الاصطلاحية) التي كان لها   دلالات خاصة بمعنى معين أو فكرة محددة، ولذا كانت اللغات القديمة أقرب للتشكيل منها إلى اللغة المعترف بها، ثم سار الإنسان ينطق بحروف الهجاء بدل النطق بالإشارة أو بالمعلومة المرسومة ذات المصطلح الثابت، وابتكر الإنسان لغات متعددة يستطيع بها التعبير عن متطلباته والتفاهم بينه وبين الإنسان، وقامت اللغة بدورها الأساسي في نقل فكر الإنسان من مكان إلى مكان ومن معنى إلى معنى بالرغم من ثبات أجروميتها التي تعلمناها وحفظناها عن ظهر قلب.. هذا التحليل البسيط لمفهوم اللغة (أو لغة المصطلح) هو الذي ساعد الإنسان على التطور نحو أهدافه ومتطلباته، وتركت اللغات بصماتها على الكثير من التعبيرات الرمزية التي كان يستخدمها الإنسان في ذلك العصر.
لقد ظلت لغة الشكل (أو لغة الفنون التشكيلية) بتكويناتها الأساسية وعناصرها التي تشابه لغة المصطلح؛ تقوم بدور لغة المصطلح قديماً مثل اللغة الهيروغليفية والمسمارية والكلدانية.. إلخ، وبعناصرها المختلفة مثل عنصر الخط وأنواعه : كاللون ودرجاته والمساحة والشكل (الفورم) أو الهيئة. وفي عصور ما قبل النهضة وبعدها خضعت لغة الشكل للتفسيرات اللغوية والتوضيحية وأكدت على أن يكون العمل الفني التشكيلي (الصورة والتمثال) مقروءاً وواضحاً مثل لغة الشكل لكي يوضح ويفسر قضايا الدين، ولهذا السبب خضعت اللغة التشكيلية لقانون التفسير والتوضيح, وعلى نقيض هذا لم يكن الفن في الحضارات الأخرى توضيحياً إلى حد ما كان في هذه الظروف الاجتماعية.
منذ ذلك الوقت ظلت متعلقات هذا الفكر عالقة بأذهان الكثير من الفنانين التشكيليين والنقاد ورؤاهم العامة التي تعودوا عليها وصارت نمطاً يحتذى به في مفهوم الفن المقروء. كما ساعد هذا الفهم -الذي ربط العمل الفني التشكيلي بالقراءة التوضيحية (أو التفسير الإيضاحي) لمفهوم الشكل- أن أصبح الكثير منا يخلط بين المصطلحين أو بين المفهومين في اللغة، ولذا صرنا نريد أن نقرأ العمل الفني التشكيلي من خلال المعاني اللغوية, ونحن لا نعلم المدركات الأولية في التعبير ووظيفة كل منها. فكيف يتم هذا الخلط بين مدرك متداول له سابقة المعرفة الاصطلاحية؟
هذا الأمر هو الذي جعل الكثير من الفنانين التشكيليين يقعون في خطأ التركيبة الأساسية لمفهوم الصورة والتمثال، فالبعض يرسم الصورة كأنه يكتبها بلغة المصطلح، وقلة قليلة أدركت الفارق الكبير بين هذين المفهومين المتناقضين.
إن المدارس الفنية الحديثة أكدت أن لغة الشكل ومحتوى المعنى (أو المضمون) تأتي من داخل التركيبة التشكيلية، وقد كان لهذه اللغة التشكيلية سابقة في هذا المفهوم بالنسبة للفنون البدائية والفنون الإسلامية وغيرها من الفنون القديمة في شرق آسيا وأفريقيا، ومع التطور الزمني وخروج الفنان من السيطرة الإقطاعية وسلطة رجال الدين؛ استطاع الفنان أن يحقق للتشكيل أداءه السليم والصحيح وخروجه من بوتقة السيطرة على أفكاره تحت متطلبات السلطة والمفاهيم العادية.
الواقع الجديد يفرض تحدياته ولابد من المواجهة ولزوم التخلي عن التقديس الأعمى لكل ما هو قديم والإجلال الخانع لكل مأثورات الفنون قديماً التي عاشت في الماضي وللماضي. ربما أفادت في عصرها ولكنها باتت عقماً, فالعالم يتغير، وقضاياه تزداد إلحاحاً، وفكر الماضي أداة مشلولة ولابد من رصد الواقع المتغير واستقراء أحداثه وفهمها في ضوء أنوار كاشفة جديدة غير مفاهيم السلف، لأن نورانية العقل هي التي تحدد مسيرة الفكر والفن في هذا العصر، ولم يعد القديم أو مأثورات التراث تتحرك من جديد، فكل محاولات الرجوع إلى الخلف باءت بالفشل الذريع. 
غربة الفنان المعاصر
إن النظرة التقديسية للماضي جعلت الوسط التشكيلي يعاني من عزوف الناس عن ارتياد وزيارة المعارض الفنية، ومن الفجوة بين المتلقي والفنان، أو الفن التشكيلي، وهناك شبه (رفض) في التزود بالثقافة البصرية والاطلاع على القيم الجمالية، والوقوف على مسيرة الفن وتطوره، والتشجع أو الإقدام على اقتناء الأعمال الفنية طواعية وعن طيب خاطر، دون مؤثرات أو أهداف نفعية أو مجاملة أو للتباهي والتفاخر.
وإذا بحثنا عن السبب أو الأسباب، نجدها -من وجهة نظري- كثيرة، ولنبدأ أولاً بوضع مفهوم (أن الفن جزء لا يتجزأ من حياتنا واهتماماتنا، وليس العكس)، وأنه ليس مضيعة للوقت ومن الكماليات أو للزينة، أو سد الشقوق والعيوب في جدران المنازل، أو للتفاخر، والتظاهر بالوجاهة والفشخرة.
هناك أسباب جوهرية لهذه المشكلة تبدأ منا نحن الفنانين أنفسنا لأنه وللأسف هي المعضلة الرئيسة، حتى أنه أصبح ينطبق علينا المثل القائل: (نعيب غيرنا والعيب فينا)، حيث لا توجد بين الفنانين الألفة، أو تلك العلاقة الإنسانية الصادقة التي شعارها (التقدير والاحترام، والخصال الحميدة التي يجب أن يتحلى بها الفنان الصادق، والمتصفة بالحب والإيثار، والتواضع، بعيدًا عن الحساسية والغيرة والحسد، والنفاق، والحقد، والكراهية.. إلخ)، هذه المفردات السيئة التي هي ليست من صفات المؤمن.
العلاقة بين الفنانين اليوم، تحكمها الأهواء الشخصية، والنرجسية، والحساسية المفرطة، فبمجرد ظهور اختلاف في الآراء أو وجهات النظر تنقلب الأمور إلي عداوات، ونزاعات، واتّهامات ووعيد وتهديد، ومقاطعة قد تصل إلى درجة الحقد والكراهية، وقد تؤدي إلى ساحات المحاكم ودوائر الشرطة، بل المقاطعة في كل شيء (حضور المعارض أو المشاركة في الندوات والفعاليات الفنية، التي يحضرها أو يشارك فيها الأشخاص المتخاصمون), وقد تصل حدة المقاطعة إلى الامتناع عن رد التحية والسلام، هذا التطاحن، سببه المكابرة والشللية، وهو يؤثر سلباً على اهتمام الجمهور بالفن وحضور المعارض .وبالتالي تتسع الهوة بين المتلقي والفن التشكيلي، وتترسخ لديه القناعة، بأن الفن مضيعة للوقت وربما حرام.
وما يزيد الطين بلة أن الجهات الرسمية الفنية التي تشرف على التشكيل والمعارض والصالات، ربما تقاطع حضور الافتتاحات والفعاليات الفنية ونادراً ما ترى أحداً من تلك الجهات يتناول حضور معارض (الغلابا) من الفنانين. ناهيك عن الصحافة الفنية التي لدينا اليوم، إذ أصبحت (صحافة خبر) خاصة بالمغنيات وغيرهن، وهذا شيء طبيعي لعدة أسباب منها:
أ - لأن القارئ (أو معظم قرّاء الصحف) يبحثون عن هذا النوع من المواضيع المثيرة، وبالتالي فإن الجريدة أو المجلة، يهمها في المقام الأول، البيع بأكبر كمية ممكنة، حتى ولو على حساب الثقافة، والذوق العام، وإلاَّ، فما معنى وضع صورة على نصف صفحة أو غلاف لفنانة جميلة، تتكرر في عدة صحف ومجلات.. وقليل من الصحف من يصدر ملحقاً متخصصاً بالشأن الثقافي والفني.
ب - التهميش المزمن من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وعدم وجود اهتمام من المسؤولين بالجرائد والمجلات لهذا الجانب الثقافي الحضاري المهم بإيجاد متخصصين في الفنون التشكيلية، يساهمون بشكل جاد وعلمي، في الكتابة، والبحث عن الفن التشكيلي لإثراء الساحة بالثقافة الفنية، وتعريف وتوعية الجمهور، عن هذه الناحية، وعما يدور واقعيّاً وعمليّاً، وتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة، لقطع دابر (هواة رص الكلمات)، وأشباه النقاد، الذين يسيئون إلى الفن.
مفهوم صـالات العرض
من أهم السلبيات التي تعاني منها الساحة التشكيلية والفنانين (عشوائية العرض) لقصور الإلمام بقواعد وفنون العرض المعروفة عالميًّا، ومعظم الصالات الموجودة لدينا هي أبعد ما تكون عمّا ينبغي أن يكون عليه مسمّى (جاليري) المعروف عالميًّا بمواصفاتها ومقاييسها، بسبب جهل العاملين في إدارتها وطرق التعامل مع هذا المرفق الحضاري، لتواضع مستواهم العلمي والدراسي وانحطاط ذوقهم الفني، الذين يهدفون أولاً وأخيراً لاستغلالها تجاريّاً، فيعرضون لكل من هب ودب وتدحرج ولأكبر عدد من العارضين، وهي في مستواها ووضعها الحالي، عبارة عن محل بقالة أو مستودع لتصريف وبيع (الروبابيكيا)، ولا يقومون بدور الموجّه أو المتمرس الخبير.
من هذه المعضلة -التي تعوق وتحد من الانتشار والتواصل- الحاجة ملحة لإيجاد منظومة تحدد مواصفات الصالات الفنية، تتمثل في ضرورة تطوير مفهوم المعارض الفنية للخروج من هذه المعضلة وتلك الحالة الكئيبة بضرورة تغيير أسلوب العرض، وإيجاد فكر ينظم هذه الطروحات، بدءاً من التخطيط المتأني المدروس وما يرافقه من إجراءات تنفيذية ومطبوعات ودعوات وتغطية إعلامية ومناسبة الزمان والتمويل والراعي والحيادية في التعامل وتسويق الأعمال، وإقامة المزادات، وعناية التخزين والمحافظة عليها من التلف والعطب وتصوير الأحداث المصاحبة لها، وتوثيق الأعمال، وخدمات ما بعد العرض، من تحصيل حقوق الفنان وتغليف الأعمال المباعة وغيرها.
إن توسيع دائرة المتلقي وكسب ثقته وتحفيزه على التواصل وتشجيعه على استمرارية العلاقة وتعميقها بينه وبين الفنان وجمهوره وبين الصالة والساحة التشكيلية، هو رمز حضاري ومعلم ثقافي.
المتطفلون والمستوى الفني
وجود مجموعة كبيرة من الناس، ليس لهم علاقة بالفن لا من قريب أو من بعيد، يحضرون للصالات، وهم يجهلون ماهية نشاطها، يتزاحمون متطفلين، متسائلين عما يحدث، وعن البضائع المعروضة، وطريقة البيع أهي (بالكيس) أم (بالتنكة) أو (بالكوم). ومجموعة أخرى، تأتي، لتناول المرطبات، وما لذ وطاب من البوفيه المفتوح، ثم (يمسك الباب).
ومن أسف أن بعض الصالات، تعرض (الغث والرديء) دون تقنين ومعايير وشروط فنية صارمة، وتفتح أبوابها لكل من مسك فرشاة، في إقامة معرض شخصي!! أو المشاركة جماعيّاً، وإذا أجرينا (مسحاً نوعيّاً) عن المعارض التي أقيمت في الآونة الأخيرة، فإن معظمها، لا يرقى أبداً إلى مستوى الطموحات، ولا يضيف للحركة التشكيلية العربية جديدًا، بعض من هذه المعارض تعرض أعمالاً للحرفيين رسامي الأسواق، بأسماء الفنانات.. ومن هذا الغثاثة، وهذه المهزلة، تنفر الناس عن الحضور، لأن ما يرونه في الأسواق التجارية، سيشاهدونه في هذه الصالات، وبهذا المستوى الهابط. وإذا ما تداركنا هذا الأمر سريعًا، وبواقعية وصرامة، لإيجاد حلول ناجعة لهذه المعضلة؛ فإن الهوة ستزداد وتتسع الفجوة بين الفن التشكيلي والمتلقي وسيعيش الفنان التشكيلي الأصيل غريباً في دياره.
الهروب للدرجات والطرقات
لقد أدى ذلك إلى هروب الفنان من قاعات العروض الخاصة بالنخبة إلى الشارع، وبدأ يعرض أعماله على الناس من خلال الالتحام المباشر معهم على قارعة الطريق. ففي خطوة حضارية تجسدت في تظاهرة فنية تسلقت (درج الفن) في منطقة الجميزة بوسط العاصمة بيروت تلك المنطقة التي تعيش من أمجاد الماضي وتبني عليه أسسها؛ تم عرض أعمال فنية متميزة، حيث أن منطقة الجميزة تجسد طابعاً خاصاً وسط بيروت فهي همزة الوصل بين شمال وجنوب بيروت وهي بالتالي ملتقى ثلاث مناطق هي المدور والصيفي والرميل، أضف إلى ذلك أن الجميزة منطقة عتيقة بأبنيتها وأحيائها التراثية التي تجسد العمارة اللبنانية الأصيلة بطبيعتها، والتي لا تزال تحافظ على طابعها رغم الدمار الذي لحق بالعاصمة خلال الحرب المشؤومة.
ودرج الفن الذي يتألف من 202 درجة عرضت فيه مختلف أنواع النشاطات الفنية المختلفة لاسيما الأشغال اليدوية والفنون التشكيلية لأصحاب المواهب الفنية الحقيقية, سواء أكانوا محترفين أم هواة.. شباباً أو شيوخاً ممن يجدون لأعمالهم مكاناً في المعارض المخصصة للمحترفين، ليخرج الفن من دائرة النخبة إلى العامة, كما تواجد أيضاً عدد من الفنانين المحترفين المشاركين وزعوا إنتاجهم على 93 عارضة على مدى ثلاثة أيام وسط أبنية عتيقة ومتجددة في آن واحد، فهناك مثلاً اللوحات المائية والزيتية ومنها صور البروتريه، ولوحات لمناظر لبنانية خلابة، إضافة إلى المنحوتات التي أعطت وهجاً خاصاً للمعروضات بتميزها وأهميتها. كما احتلت الأشغال اليدوية وأبرزها المطرزات والكروشيه حيزاً واسعاً على جناحي (الدرج) فهناك الزجاجيات والفخاريات المزخرفة والفضيات والنحاسيات التي جاءت على شكل تحف فنية قديمة تحكي لغة التراث وألوانه.
إن معرض (درج الفن) بلا شك حقق الهدف من التقاء الفنون في مختلف المناطق تحت شعار (إعادة الحياة للغة الشكل) من ذلك الموقع الحيوي في قلب بيروت الذي يمتد من شارع جورو حتى حي السراسقة.. ومن البرج إلى حي مار مخايل.. وبهذا عاد قلب التشكيل إلى الخفقان، وتجدد الحلم في إعادة وهج لغة الشكل الثقافي والحضاري.. وفي أحيان كثيرة يعاصر الحاضر الماضي حيث توجد في الجميزة أمكنة كثيرة عمرها تعدى المئة عام مثل الأماكن المقدسة فيها, وأسماء الشوارع وأيضاً الحجارة القديمة التي شيدت أبنيتها.
فولكلور الافتتاح لم ينته عند حد (درج الفن) بعرض مختلف أنواع الفنون على أنغام النشيد الوطني، بل تسلل إلى متحف سرسق أحد أهم ممتلكات بلدية بيروت، وجامع تراث بيروت الذي أقيم فيه عدد كبير من المعارض المحلية والدولية, وهو آية في فن البناء والديكور, ويعكس طرازاً غربياً وشرقياً, ويشكل ثورة معمارية من القرن الماضي. في هذا المتحف كان الموعد مع أمسية للفنانة المطربة الجميلة ماجدة الرومي بأغنية (يا بلادنا نحن ما نسينا وبربوعك نحن ربينا), تلك الأغنية التي ألهبت مشاعر اللبنانيين، كما كان لوقع تلك الأغنية الوطنية والعاطفية محطة خاصة أشبه بالحلم مع صوت الفنانة.. تماماً كما كان الحلم في إعادة الحياة والفرحة والتفاؤل للغة الشكيل.


pantoprazol 60mg pantoprazol yan etkileri pantoprazol iv
ذو صلة
التعليقات