مجلة شهرية - العدد (503)  | ذو القعدة 1439 هـ- سبتمبر 2018 م

كلمات

أجدني غيري! تغيرتُ ما بين مرحلة الثمانين من العمر بعد أن بلغت التسعين: الجُهد أُجْهِد، العلاقات والزيارات التي أحرص عليها أخذت في التآكل، العيون كلّت في نظرتها، الأيادي ملّت من بطء حركتها، والذاكرة اعتلت فما تقوى على استجماع فكرتها وخاطرتها.
صحيح: الإنسان مسكين لا يقوى ولا يقدر في مرحلة متقدمة من العمر على منازلة ضعفه؛ لأنه الأضعف.

من خلال كل يوم يفقد الآلاف حياتهم لأسباب مختلفة.
وفي كل يوم يستقبل الآلاف حياتهم من جديد، في عملية إحلال وتجديد، وتوازن لدورة الحياة كي لا تضيق بأهلها من جانب، ولا تفرغ من أهلها من الجانب الآخر.
حكاية عمار يعقبها دمار يا دنيا.

صناعة الحدث تحولت إلى مهنة من لا مهنة له، يزاولها العارفون بحقائق الأمور والطوباويون الذين لا يملكون، وإنما يرتهنون الأشياء وفق مزاجهم دون تفكير أو تقدير لمحصلة أعمالهم.

ذو صلة
التعليقات