مجلة شهرية - العدد (503)  | ذو القعدة 1439 هـ- سبتمبر 2018 م

إلى أين يتجه العلم في المستقبل

في خضم التطورات التي يشهدها العالم في مختلف المجالات العلمية: في التكنولوجيا والرقميات وعلوم الفضاء والطب والهندسة؛ عطفاً على تنبؤات لمستقبل تشير كل الدلائل على أنه مغاير تماماً لما نعرفه اليوم. لدرجة أن ما كنت تظنه يوماً ما من أدب روايات الخيال العلمي ومن الأحلام كالتاكسي الطائر والسيارة ذاتية القيادة وحافلات عامة بلا سائق وشرائح رقمية بداخل جسد الإنسان تتابع نبضاته وتكشف علاته؛ أصبح قريب المنال وعلى الأرض، وأصبح معها (الذكاء الصناعي) الذي أظهر لنا (الروبوتات) والعديد من الأجهزة الذكية لإتمام مهامنا واحتياجاتنا اليومية. ومع هذا فإن التطورات العلمية أسهمت بشكل واسع في تغير الصبغة المجتمعية التي تميز الثقافات والحضارات عن بعضها، وأصبح العالم متشاركاً في نمط التفكير والاختيارات.

(المجلة العربية) تتساءل في ظل التسارع الرهيب الذي تشهده كافة المجالات التي يتقاطع معها الإنسان: إلى أين يتجه العلم في المستقبل؟ وكيف تعمل المؤسسات والدول عالمياً في استثمار العلم؟ إضافة إلى محاولة استشراف كيفية تأثير تطور العلم مستقبلاً على حياة الإنسان سلباً وإيجاباً، وهل باستطاعته حل كثير من المشكلات المستعصية في عالمنا المعاصر كالأمراض المزمنة؟ إلى معرفة دوره في تغيير المجتمعات، وماذا ستكون عليه في المستقبل؟ أيضاً أمة العرب ومجتمعاتها؛ ما هو دورهم؟ وماهو موقعهم من كل ذلك؟ هل يمكن الاستفادة من العلماء العرب في الغرب هناك؟ وكيف تستفيد أمة العرب من هذه التطورات؟

ذو صلة
التعليقات