مجلة شهرية - العدد (499)  | شعبان 1439 هـ- مايو 2018 م

ريشة يخذلها اللون

خذني إليك.. تعبتُ
خذ بحصاني
قل أي شيء عنكما لأراني
قل أيَّ شيء
 أيَّ شيء...
 كلُّ ما تحكيه جزء من صميم كياني
 * * *
الليل كان قصيدةً
كُنا بها شطرين
يحتملان أيّ معاني
ألهمتِني حزني لأصبح شاعرا
فإذا طربتِ تروقني أحزاني
غنّيتُ كم غنيتُ!
حتى خِلتِ أني عاشقٌ
لكنْ بروح كمانِ!
ولكَم تمنّينا تمنّينا...
فأصبحنا من الأحلام محضَ أماني!
عتّقتُ نفسي في هواك قصيدةً
كالخمر حين تغزّلَتْ بدِنان!
ونفثتُ فيك من الدلال حديقةً
ونفضتُ عنك رتابة الكثبان
ورسمتِ لي غرَقي
وأجملُ لوحة للحب ما رُسمَت بلا شطآنِ
 * * *
يا شهقة الذكرى..
حقول ودادنا مطمورةٌ
مطمورةٌ في غفلة النسيان
تذوي عناقيد الأغاني
من جفاف تناغم الأوتار والألحان
فتّقتُ أشجاري..
فكيف قطفتِ هجرة طيركِ الغرّيد
عن أغصاني؟!
هل ذنب فكرتي التي أبدعتُ
إنْ خذلَتْ تفنّنَ ريشتي ألواني؟

ذو صلة
التعليقات