مجلة شهرية - العدد (518)  | نوفمبر 2019 م- ربيع الأول 1441 هـ

في ماهية الاستغراب

فريق مراسلي المجلة العربية | عبدالرحمن الخضيري: الرياض | داليا عاصم: مصر
محمد البشتاوي: الأردن | منى حسن: السودان | أسمهان الفالح: تونس

ظهر (علم الاستغراب) بهدف دراسة الغرب (أوروبا وأمريكا) من جميع النواحي: العقدية والتشريعية والتاريخية والجغرافية والاقتصادية والسياسية والثقافية؛ إلا أنه لم يتبلور في مدرسة واضحة الأهداف والمعالم. وقد انطلقت دعوات أكاديميين ومفكرين عرب لتأصيل مفهوم يتناول (علم الاستغراب)، ودعوات عدة لتأسيس مراكز وأكاديميات تختص في علوم الغرب، مثل المفكر د.إدوارد سعيد في كتابه (الاستشراق)، إذ يقول: (الحديث عن التخصص العلمي كميدان بحث جغرافي كما في حالة الاستشراق يكشف لنا الكثير، إذ لا يمكن لأحد أن يتصور وجود ميدان بحث مطابق له يدعى الاستغراب). إلا أنه لم يتبلور بعد تيار أو مدرسة يمكن الإشارة إليها ككيان، كما هو الحال في (الاستشراق) الذي تأسس وانطلق ضمن مناهج علمية وتطلعات استعمارية لبعض دول الغرب في الشرق.
(المجلة العربية) تفتح ملف (علم الاستغراب) عبر جملة من المحاور، منها: ماهية (علم الاستغراب)، ونشأته، ومدى وجود محاولات من العرب أو المسلمين لدراسة الغرب. وكيف ندرس الغرب؟ ولماذا ندرسهُ أصلاً؟ وهل يمكن لـ(علم الاستغراب) أن يفيد العرب علمياً، أم أن الأطروحات تأتي في سياق الرد على (الاستشراق) من خلال إيجاد نقيض له؟ وهل دراسة الغرب للشرق عبر الاستشراق ستختلف عما سيكون عليه الحال في (الاستغراب)؟ وما دور الجامعات ومراكز البحث العلمي في الوطن العربي من (علم الاستغراب)؟

ذو صلة
التعليقات