مجلة شهرية - العدد (554)  | نوفمبر 2020 م- ربيع الثاني 1444 هـ

مكتبات تحترم

طالعت بالمجلة العربية العدد 438 مقالاً بعنوان (مكتبتي الخاصة حيث أنا), واستوقفني آخر ما قاله الكاتب أن مكتبته (تحتاج إلى صاحب آخر بعدي يواصل المسامرة), ولدي حلول غير تقليدية قرأتها من متابعتي للصحف:
 1 - في أحد شوارع فرانكفورت الألمانية يصادف العابرون على الصف خزانة كتب مثبتة يمكن لأي شخص أن يفتح بابها ويتناول كتاباً يتصفحه يقرأ فيه أو يأخذه معه, وتقرأ في التعليمات أن بإمكانك أخذ الكتاب ثم إعادته في أي وقت, هكذا دون تسجيل أو إعلام, بالإضافة إلى أنه بإمكان الشخص تزويد هذه الخزانة بأي كتاب يشاء من مكتبته المنزلية وبأي لغة. إنها ثقة مطلقة بأن القراءة حق للناس. 
2 - في جدة يوجد مقهى في مكتبة كبيرة غير تقليدية, الكتب فيها تقرأ وتستعار ولا تباع, ويمتلكها شاب سعودي اسمه (أحمد الشيخ) (جريدة الأهرام 2 / 4 / 2005) من هواة القراءة وجمع الكتب القديمة والنادرة، وجد في مكتبة أسرته ما يزيد على 6 آلاف من الكتب والمخطوطات النادرة والعناوين وصحف ومجلات ودوريات قديمة مهمة بأعداد كاملة, قرر الشيخ استغلال تلك الثروة الثقافية في إنشاء مقهى للكتاب يستفيد قراؤه من قراءة هذه الكتب النادرة والاطلاع عليها ويمكن استعارتها. وهذا المقهى يتميز بالاهتمام أساساً بالكتاب القديم والنادر، ويحتوي هذا المقهى على كنوز من التراث العربي والأوروبي بعضها من الكتب المفقودة ومؤلفات نحلم أن نراها أو نلمسها. 
 3 - في صرخة للأستاذة كريمان حمزة بجريدة الأهرام 24 / 11 / 2012 تقول إن مكتبة أ.د.نعمات أحمد فؤاد - شفاها الله وعافاها - تحتوي على مئات الآلاف من المصادر والمراجع القيمة من التراث والفنون والآداب، هذه المكتبة تنتظر من يستثمرها سواء وزارة الثقافة، الآثار، مكتبة الإسكندرية، جريدة الأهرام، أو بعض الشخصيات العربية التي كانت ولا تزال عاشقة لكل أعمال نعمات أحمد فؤاد. إن هذه المكتبة الخاصة تراث ثقافي لا يقدر بثمن وبالإمكان تحويلها إلى مركز إشعاع ثقافي سياحي عالمي. 
pantoprazol 60mg oforsendelse.site pantoprazol iv
ذو صلة
التعليقات