مجلة شهرية - العدد (530)  | نوفمبر 2020 م- ربيع الأول 1442 هـ

500 باقة ود إلى المجلة العربية

إعداد:
عبد الرحمن الخضيري – السعوديةمحمد البشتاوي – الأردن
داليا عاصم – مصرأسمهان الفالح - تونس
منى حسن - السودان

حين بدأت إدارة التحرير في المجلة العربية التفكير بالعدد ٥٠٠، كان السؤل " هل تتوقعون لو طلب من قارئ أن يكتب بضع كلمات عن المجلة العربية هل سيوافق"، فكان الجواب ليكن ذلك أشبه باستبيان عن حضور المجلة العربية في الأوساط الثقافية العربية، فكانت الخطوة الثانية بطلب من الزميلات والزملاء مندوبي المجلة في العالم العربي بالتواصل مع جميع من ينتمي للثقافة بكافة أطيافها، والطلب من كل واحد كتابة بضع كلمات عن المجلة العربية احتفاء بصدور ٥٠٠ عدد.
وحقيقة كانت المفاجأة بذلك العدد الكبير الذي شارك بالتوقيعات، وكل توقيع يمثل وساماً على صدر المجلة العربية، فلكل من يقدم للمجلة كلمة ود وإطراء، كل تحية وتقدير.
وحقيقة المجلة العربية لم تصل لهذا الصدى الجميل من التجاوب إلا بسب مسيرة تجاوزت الثلاث وأربعين سنة، توطدت بها العلاقة بين المجلة والقارئ، وأصبحت صوتاً له، ومرآة للثقافة العربية.
وأعتقد أن هنالك عدد كبير ممن يساهمون بالكتابة للمجلة من كافة أرجاء العالم العربي، كان صوتهم حاضراً من خلال ثقتهم بالمجلة لنشر كتاباتهم وإبداعاتهم، وبكل تأكيد أغلبهم لم يشارك بهذه التوقيعات ولكن حرصهم على المشاركة دليل على العلاقة الجميلة، من جانب آخر نعرف أن هنالك قراء يتجاوزون الآلاف في كافة أرجاء لوطن العربي صوتهم وصلنا من خلال ما يصلنا من أخبار بنفاد الأعداد التي توزع في أغلب الدول العربية.
وحيث أن المجلة تؤمن بأن العالم العربي كيان واحد، وأن الحواجز في الثقافة بالذات وطبعاً الآن في الإعلام الجديد قد اختفت، فقد رأينا دمج التوقيعات لتكون صوتاً واحداً من كافة أرجاء العالم العربي.
ففي البدء يقول القاص والناقد الأردني موسى أبو رياش" المجلة العربية من أقدم المدارس الثقافية العربية وأجملها، لها بصمة واضحة وتأثير كبير على المثقفين، تتميز بالتنوع والثراء والعمق، وطابع لطيف راقٍ متفرد"، أما الناقد والشاعر سمير الشريف من الأردن فيقول "تشرفت بالمجلة العربية متابعا لإعدادها من سنوات بعيدة ومساهما في الكتابة في بعض أعدادها فلم أجد غير دقة في انتظام الصدور واتزانا وشمولية وتنوعا في الطرح والموضوعات واحتراما في تعاملها مع الكتّاب وتفهما لدورهم الثقافي وتقدير جهودهم".
ويتحدث زاهي حواس عالم المصريات الشهير من مصر قائلا" كان لهذه المجلة ومازال دور كبير في نشر الوعي التراثي ونشر موضوعات عن الآثار السعودية التي تشهد نهضة غير مسبوقة " وعن مسيرة المجلة العربية يؤكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي ومدير مكتبة الإسكندرية "بأنها قطعت شوطا طويلا من نشر الاستنارة والالتزام بالقيم الفكرية، أتمنى أن تواصل رسالتها في ظل أجواء الحداثة بالسعودية".
أما الناقد والاكاديمي السعودي معجب العدواني فيقول "المجلة العربية أيقونة الثقافة بجناحي العراقة والحداثة، تهاجر إليها الأقلام، وتحط على صفحاتها أفئدة المتلقين"، من جانب آخر يقول الكاتب والاكاديمي السعودي عبدالله البريدي "في احتفالية ال 500، هنيئا للمجلة العربية إذ أشرقت أضواؤها على مليوني قارئ (بمتوسط 4000) ؛ فسطعت العقول فكرا وأدبا وجمالا".
ويتحدث الدكتور عباس مصطفى صادق، أستاذ وباحث في الإعلام الجديد في السودان، قائلاً " الكلمة حين تكتب تظل حية ولا تموت, وصناع الكلام ذوي العزم من الرجال والنساء هم قرون استشعار البشرية كلها, وكذا من قضى أيامه تفكيرا وتخطيطا ثم عملا ثقافيا ممتدا شغل أبصار وعقول أجيال ماضية ويواصل بدفع قوي مهمة استنهاض أجيال اليوم .. تحية وتهنئة وتمنيات بألاف الأعداد القادمات للمجلة العربية, مجلة كل العرب"، ويقول الشاعر والكاتب السوداني محمد عمر عبد القادر" منذ أن اقتنيتها لأول مرة ظللت أترقب صدورها بشغف لأستمتع بسطورها فهي رافد عذب يعمر ماعون الثقافة لدي ويجعلني أقف خلف حصن متين من موسوعية ما تتناوله وتطرحه المجلة العربية الحبيبة إلى نفسي".
ومن تونس يقول الكاتب و الإعلاميّ عيسى جابلي "أتابع "المجلة العربية" باستمرار سواء عبر طبعتها الورقية أو عبر موقعها على شبكة الأنترنيت. أشكر كل القائمين عليها لما يوفرونه من مواد معرفية وثقافية مبسطة يمكن أن يتابعها قطاع واسع بغض النظر عن تكوينهم أو ثقافتهم" وتضيف الباحثة حنان رحيمي من تونس ""المجلة العربية" منصة ثقافية هامة في العالم العربي. صنعت تميزها بخفة مقالاتها وتوجهها إلى أوسع قطاع من المتابعين عبر تبسيط المعرفة والثقافة وأرجو لها الاستمرار في عملها التنويري".
وتشارك الدكتورة نبال المعلم الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا قائلة" أعوام تتوالى بعطاءات متميزة وموضوعات متفردة انبثقت من الواقع الحالي للشعوب العربية ومعاناتها فكانت الموضوعات المطروحة في المجلة متنوعة بتنوع المعاناة ناطقة بأفكار وآراء المتنورين من كتاب وأدباء ومثقفين حاملين على عاتقهم بث الأفكار النهضوية والتوعوية والسير بالرؤية العربية الثقافية والأدبية باتجاه خدمة الشعب العربي وتلبية احتياجاته وبلورة الساحة الثقافية لكل القارئين والمتابعين لتلك المجلة دمتم بهذا العطاء المتميز وهذا الأداء الجيد ومزيدا من التقدم والنجاح ودوام الاستمرار تحية المحبة والتقدير والاحترام لكل من ساهم في تأسيسها وكان لهم دور المتابعة والديمومة والنجاح الباهر".
أما زينات عوينتي كاتبة و أكاديميّة من الجزائر فتقول "كثيرا ما نمتطي صهوة الكلمة الجادة، ونحط الرحال على كف غيمة تقتات من صدقها ، نسند خدّنا لها ونسترسل في الحلم، نواصل التحليق لا يوقفنا غير نورس بليغ يصنع من الملح قلما ويخط على صفحات المجلة العربية ابداعا لا ضفاف له"، ويقول هشام عميري: باحث في العلوم السيّاسية و القانون الدّستوريّ و صحفيّ من المغرب "المجلة العربية دائما نجدها واقفة شامخة من اجل تشجيع الكتابة بمختلف أصنافها، أتمنى لها مسيرة موفقة في درب الإبداع ".
ويشارك القاص والروائي إلياس فركوح من الأردن قائلاً "ليس من السهولة أبداً أن تواصلَ مجلة الصدور، متجددة باستمرار، على مدار خمسمائة عدد! كم من السنين، والجهود، والبذل بكافة معانيه! إنْ فكّرنا بهذا؛ لا يكون منا إلّا أن نباركَ ونعاضد"، و يقول الكاتب والمسرحي والشاعر عبدالرزاق الربيعي من سلطنة عمان"500 عدد يعني 500 ورقة ثقافية معطّرة بشذى الشعر، والفن، والجمال، والمعرفة الإنسانية، 500 نسمة منعشة لرئة الثقافة كل عام والمجلات الثقافية بخير" ويواصل جعفر العقيلي ،قاص وكاتب من الأردن الاحتفاء بقوله "خمسمئة عدد من المجلة العربية يعني خمسمئة وجبة معرفية دسمة لم يتردد القائمون على المجلة في تقديمها لنا عن طيب خاطر منطلقين من ان المعرفة هي مفتاح ولوج المستقبل. ومن ان الاسم الذي تحمله المجلة هو الحصن الذي يدافع عن هويتنا المشتركة. فكانت رسالتها للعرب. جميع العرب. مبارك لنا هذا الإنجاز النوعي خلال مسيرة المجلة الفياضة بالعطاء".
ويتحدث الدكتور رشيد الخيون باحث وكاتب من العراق قائلاً "وجدت في مجلة العربية مجالا لي في الكشف عن التُّراث المحجوب، فنشرتُ عبرها كتاب إخوان الصفا، وزينت مكتبتي بكتاب موارد الطبري لجواد علي، آملا استمرارها، دورية تنويرية، حريصة على الكلمة والفكرة الجادة معا"، وتشارك ختام السيد كاتبة ومعدة برامج من سلطنة عُمان بقولها " ما تقوم بتقديمه المجلة العربية، وعبر مساراتها الثقافية المتنوعة المشارب الأدبية والإبداعية، للقارئ العربي. ينتظم في خانة وحيز ما ينبغي أن تكون عليه وما تقدمه الثقافة الحقيقية الرّصينة".
ويتمنى محمد المعايطة. شاعر وصحفي – الأردن " أن يظل الورق مُستمراً وحياً في زمان الافتراض والإعلام السريع هذا إنجاز بحد ذاته، نبارك لـ"المجلة العربية" احتفالها بالعدد الـ500، والتمنيات بدوام نشر الفر والثقافة"، أما جمال سليمان: كاتب و صاحب دار ببلومانيا للنشر و التوزيع من مصر فيقول "أرى أنّ المجلة العربية هي ذاكرة الأمة العربية ، وهي تنافس نظيراتها في وطننا العربي بل والعالمي وتستند على أسس ثقافية و علمية راسخة و ذات بناء ضخم من خلال الأقلام الواعدة التي تتمتع ببصيرة متميزة في التطرق لكافة الجوانب الأدبية و الثقافية" وتقول مريم حوامدة : كاتبة من فلسطين "أقلام العروبة الواعدة تتجلى سامقة في سماء العالم العربي، المجلة العربية ذاكرة مكان وتراث أمة وأبجدية الأدباء الثقافية و الفنيّة والعلمية" و يقول الدكتور شريف الجيار أستاذ النقد والأدب المقارن جامعة بني سويف من مصر "استطاعت المجلة العربية منذ صدور عددها الأول يوليو 1975 أن تطرح الخطاب الثقافي العربي، و تنوعاته الإبداعية، وأن تتواصل مع كتابها وقرائها عبر نافذة ثقافية حوارية عربية"، أما هدى إبراهيم أمون شاعرة من سوريا فترى أن " المجلة العربية عنوان يشعرنا بوحدتنا كعرب... وحدتنا المنشودة.. إنها ذاكرة الأمة العربية ترنيمة منسجمة مع وجدان الشعب العربي في سيمفونية رائعة..."، ويتحدث أحمد فرج عبد الحميد: دكتور في التاريخ و إعلامي في قناة (mbc) من مصر قائلاً " المجلّة العربيّة وعاء جامع لفنون و آداب و علوم شتّى من خلال ما تقدّمه من مادّة معرفيّة متنوّعة و جادّة للقارئ المتعطّش للمعرفة الباحث عن دفين أسرارها ".
وتبث الدكتورة نهلة الجمزاوي كاتبة وقاصة من الأردن أمنياتها قائلة " تمنياتي أنْ تظلّ المجلة العربية نجمة في فضاءات السّاحة الثقافية العربية، وإحدى مناراتها التي تسهم في إضاءة العقل العربي وتطوير طاقاته الفكرية والإبداعية"، ويشاركها الكاتب جمال القيسي من الأردن قائلا "ستظل الثقافة المتراس الأخير في وجه غوغاء التطرف، ونأمل أن تكون المجلة العربية ضمن مداميك هذا المتراس دوما" وكذلك الكاتب ماجد كيالي من فلسطين قائلاً "500 عدد هذا ليس مجرد رقم انه مسيرة طويلة ومضنية بقدر ماهي ممتعة ومفيدة وهذه تحية تقدير لكل من بنى مدماك في هذه العمارة الجميلة.."، ويصف الشاعر والفنان التشكيلي محمد العامري من الأردن المجلة العربية بأنها " فضاء مليء بالهواء نتنفسه بحرية التعبير وغبطة الطروحات في المجلة العربية مساحة من الحب والطيران".
ويشارك الاحتفالية الصحفي والكاتب السعودي عثمان العمير قائلاً " المجلة العربية نافذة متميزة على منجزات الابداع العربي وملفاتها الشهرية منبر جاد لمناقشة القضايا الفكرية الملحة على الصعيد العالمي" أما الشاعر الكبير محمد إبراهيم أبو سنة من مصر فيقول " المجلة العربية لها دور ثقافي هام في العالم العربي، كانت لي مشاركات فيها، وأتمنى أن تنقل النبض الثقافي من كل العواصم العربية"، ويقول فنان الكاريكاتير العراقي العذاب حمودي " دائما أحس بارتياح تام حين أتصفح المجلة كونها من المجلات التي تمتاز بصبغتها المهنية ذات الطابع الصحفي الجميل والمتنوع".
ويبعث الكاتب والروائي محمد سلماوي من مصر تهنئته قائلاً "ألف مبروك للمجلة العربية ونتطلع للعدد الألف والألفين من بعده، تمسكا بهذا العطاء الشهري العظيم، الذي يثرى المشهد الثقافي العربي بكل ما هو راق ومفيد"، ويصف الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد من مصر المجلة العربية بأنها "هي مرآه للإبداع العربي .. رغم أنني لم أكتب لها كثيرا، لكنني متابع لها منذ زمن طويل، وأجد فيها تنوع في الأفكار"، و يشارك الكاتب اللبناني والمحلل السياسي إياد أبو شقرا قائلاً "ونحن بصدد الاحتفال بعددها ٥٠٠، وكنت قد سعدت بالتعرف إليها عن كثب عبر الصديق الباحث الأستاذ محمد السيف، خطر لي كم نحن بحاجة إليها. إلى عمقها، وشموليتها. هذه المجلة تملأ باقتدار فراغاً ثقافياً يتجاوز الجدل المثار راهناً حول المطبوعة الورقية والإعلام الإلكتروني. ذلك ان التميز لا يُحكم عليه بمعيار طريقة النقل بل بنوعية المحتوى. تحياتي للمجلة العربية ولكل القيمين عليها والمساهمين فيها والمستفيدين منها".
وتقول الكاتبة الصحافية السعودية عبير مشخص "المجلة العربية كانت نافذتي على العالم والثقافة في مرحلة الصبا، اتمنى لها دوام التألق والتأثير في عددها ال500 ولأعداد عديدة قادمة"، ويتحدث الكاتب السعودي مشاري الذايدي قائلاً " المجلة العربية منذ سطع نجمها في سماء الثقافة على يد المؤرخ والصحافي منير العجلاني قبل أكثر من ٤ عقود باحتضان رسمي كامل..وهي لم تكف عن السطوع"، ويرى الشاعر المصري الكبير جمال القصاص أنها "إحدى النوافذ المهمة للإبداع والثقافة العربية.. خاصة الملفات المتخصصة التي تطرحها والتي توسع فضاء الابداع وتجعله متماسا ومتقاطعا مع شتي القضايا الانسانية في واقعها الحي"، أما الإعلامية اللبنانية ليليان ناعسي فتقول "المجلة العربية عودتنا على الموضوعات المتنوعة التي تثري ثقافتنا كإعلاميين ولها رونق متميز بين المجلات الثقافية وفتحت شهيتنا لزيارة المناطق الأثرية الرائعة بالمملكة"، ويشاركها الروائي المصري المقيم بفرنسا عاطف يوسف قائلاً " نجحت المجلة في طرح مواد ثقافية دسمة كل شهر، أتمنى أن أراها في باريس؛ فهي إضافة أدبية لا يستهان بها ".
ويتحدث غسان مراد -أستاذ اللسانيات الحاسوبية بالسوربون والجامعة اللبنانية قائلاً " لا انتاج للفكر الا بترويض النص العلمي وتبسيطه. ولا تبسيط للعلوم الا بترويض اللغة... هذا ما تؤديه المجلة العربية"، ويؤكد ذلك الكاتب المصري خالد عزب بقوله " الثقافة لها مجلة اسمها العربية جمعت من انهار العربية عمقها ومن سمات العرب الأصالة ومن روح العصر التجديد ومن سمات الفن الابداع فكانت وما زالت هي روح الثقافة العربية".
أما الكاتب الصحفي والناقد مصطفى عبد الله فيقول " مراحل عديدة مرت بها "المجلة العربية" منذ نشأتها وحتى اليوم على امتداد أعدادها الخمسمائة بالصورة التي تعكس تطور المجتمع السعودي وفكر المثقف بالمملكة من التقليدي إلى العصري"، وتشارك القاصة المصرية منة الله سامي بقولها "نجحت هذه المجلة في أعدادها الأخيرة في مخاطبة القارئ المتفتح الذي يعتني بمختلف الفنون والأشكال الثقافية العصرية مما أدى إلى حضور المجلة في الأوساط التي نعيش فيها في بلدان عربية مختلفة. أحيي هذا التوجه للمجلة العربية وأتمنى أن تزداد وتيرته في أعدادها المقبلة".
ويصف الكاتب المصري أحمد فتحي عامر المجلة العربية بأنها " عراقة ومعاصرة، تغذ السير في حركة تطوير رائدة، تجمع بين الجودة والشمولية، وتشرع النوافذ على كافة اهتمامات الإنسان العربي، تمنياتي الطيبة لقائد المجلة الراشد وفريقها الرائد أن يواصلوا مسيرة الكفاح للتفرد"، أما الإعلامي المصري جمال الشاعر فيصف المجلة العربية قائلاً " إصدار ثقافي عربي مهم أثر فينا في زمن كانت فيه وسائل الاتصال وحركة النشر ضئيلة ورغم وجود (العم جوجل) إلا أنها كانت ومازالت من أهم المجلات التي يجد فيها المثقف العربي مادة تحترم عقل القارئ وتلقي الضوء على الابداع العربي".
وتتواصل كلمات الود للمجلة العربية حيث تقول الشاعرة اللبنانية زهرة مروة من لبنان "المجلة العربية: مجلة عريقة، تواكب التطور، وتقدم للقارئ العربي مادة ثقافية دسمة تجعله يطرح على نفسه الأسئلة ويتأمل"، وتقول الشاعرة هيفاء الجبري من السعودية "مثلت المجلة العربية مرآة للمشهد الثقافي عبر أربعة عقود، وأسهمت في إثراء القارئ بتنوع محتواها، وكتبها. وشهدت سنواتها الأخيرة انطلاقةً جديدةً نحو الآداب والفنون والسير".
أما الدكتور عبدالرزاق حسين أستاذ الأدب العربي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فيقول" قيل : يُعرَفُ المرءُ بأَصغَرَيْهِ : قلبهِ ولسانِهِ ، وأقول المجلةُ تُعْرَفُ بكتَّابِها ومحرري شؤونها ، والكاعبُ تتباهى بعقدها الفريدِ ، وما انتظم فيه من :جواهر ، وللآلئ ، ويواقيت، وزمرّد ، وكذلك تتباهى المجلة بما عقد تاجها وما حوته من فرائد وخرائد القول ، والمجلة العربية التي عرفتها منذ نضارة شبابها وهي في شباب دائم متمايل ألقًا ومائيَّةً ، ولا زالت هي هي بعقودها الزاهية ، وقطوفها الدانية"
ويصف الدكتور إبراهيم بن منصور التركي.. نائب رئيس نادي القصيم الأدبي المجلة العربية بأنها " أحد أهم معالم النجاح الإعلامي في المجلة العربية هو قدرتها طوال تاريخها على تقديم الثقافة للجماهير واجتذاب الجماهير للثقافة" ويشاركه بذلك الدكتور خالد الرفاعي قائلاً "ما من مطبوعة إلا وتحتاج إلى طاقة تجديدية من حين إلى آخر تضمن لها البقاء، وهذا ما حصل للمجلة العربية على يد الأستاذ محمد السيف وفريقه المميز. وتكفي نظرة سريعة على ملفات الأعداد الأخيرة والكتب الصادرة بمعيتها؛ لتؤكد للمتابع هذا المعنى".
ومن لبنان تبارك الروائية نرمين الخنسا قائلة "تطل علينا المجلة العربية بمضمونها الجاد والراقي لتساهم في تفعيل الحياة الثقافية والمعرفية في عالمنا العربي، مبارك الاصدار ال 500 ومباركة مسيرتكم المشرقة والمشرفة "، أما الناقدة والاكاديمية سعاد مسكين من المغرب فتقول "شكلت المجلة العربية صرحا ثقافيا يساير تطورات الفكر العربي و يسائل مستجداته الابداعية والنقدية والفكرية والعمرانية. وما فتئ أن جدد في طرق اشتغاله بانفتاحه على المشاريع الثقافية الكبرى التي تراهن على الرأسمال البشري والفكري من أجل تطوير المنتج الذهني الإنساني وتوثيق محطاته في مختلف مجالاتها. لهذا صارت المجلة العربية تشجع التأليف والكتاب عبر إطلاق جائزة المجلة العربية للكتاب وتشجيع النشر والقراءة من خلال كتابها المجاني الذي يشمل قضايا من التراث والآداب والتاريخ والعلوم...لا يمكننا في نهاية هذه الشهادة إلا أن نرجو لهذا الصرح الثقافي الاستمرار والعطاء المثمرين".
ويرى الشاعر الدكتور عبدالله السفياني من السعودية أن "المجلة العربية تاريخ معرفي وخبرة تتناقلها الأجيال، إنها صناعة المعرفة في زمن المعرفة!"، أما الشاعر السعودي جاسم الصحيح فيقول"المجلة العربية بالنسبة لي ليست مجرَّد مجلة.. إنها حكايةُ أجيال متعاقبة في الثقافة والشعر والأدب، ومن خلالها التقيتُ بالأدباء العرب الكبار عبر إبداعاتهم، وتَكَوَّنَتْ لي ذاكرةٌ ثقافية شاركتْ في بلورةِ تجربتي الخاصة مع الكتابة".
ويشارك في هذا الاحتفاء بالمجلة العربية عبدالعزيز بن سعود البابطين- رجل أعمال والشاعر كويتي، ورئيس مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، حيث يقول "تحية وتقدير إلى هذه المجلة الرصينة وإلى جميع رؤساء التحرير الذين تعاقبوا على رئاسة تحريرها منذ انطلاقتها وحتى اليوم.. وإلى جميع العاملين فيها، فهي مجلة عريقة تعمل على تعزيز الثقافة العربية إلى جانب المؤسسات الثقافية الموجودة في وطننا العربي وكثيرًا ما واكبت أنشطة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في دوراتها المختلفة. أتمنى لها مزيدًا من التقدم والعطاء".
أما الدكتور فواز اللعبون الشاعر السعودي فيقول "مجلة حملت رسالة الأصالة والإبداع والاتزان طوال عقود، وتحدت الفناء بخمسئمة مدوّنة.. كل مدونة منها جديرة بأطروحة علمية جادة"، ومن تونس الشاعر المنصف الوهايبي الذي يقول" احتفال "المجلة" في المملكة حاضنة لغتنا، هو احتفال بذاكرة الثقافة العربية المشرعة، مهما تكن مفارقات التاريخ، على مستقبل قريب واعد"، ومن دولة الإمارات العربية المتحدة الشاعر الدكتور طلال سعيد الجنيبي الذي يقول " المجلة العربية كانت ولازالت صرحا ثقافيا عربيا شامخا يعبر عن أصالة موطنها ورسوخ عمقها الثقافي المتجذر . مبارك من القلب صدور العدد 500".
ويتحدث صالح بن حسين الكاتب والإعلامي من السعودية قائلاً " إن كان من كلمة توقيعية في هذه المناسبة المبهجة لنا وللمجلة العربية تجتهد لأن تكون وفيه لهذا المنبر الثقافي الإعلامي الألق (المجلة العربية) فالأكيد يلزمها الأوسع مساحة على الورق والأبعد مدى من كلماتنا.
المجلة العربية ليست فقط الجزء الأصيل من ذاكرتنا الثقافية كما هو حال بقية المجلات الأشهر على مستوى العالم العربي منذ عقود خلت. ولكنها باختصار مفخرة مبهجة من مفاخر الإعلام الثقافي السعودي في المنطقة العربية ولها جمهورها العربي حتى في دول المهجر الذي ما يزال يتوق إلى مصافحتها كل شهر.
وما يميزها على صعيد السياسة التحريرية أنها مع مرحلة كل رئيس تحرير تمرحلت بطابعه ومرجعيته فتنوع تاريخها وتعددت روافدها، الأمر المهني الذي أكسبها هذا الثراء الذي لا يختلف على قيمته أكثر من ذائقة مختلفة المشارب.
أيضا المجلة العربية على الصعيد التقني الإخراجي والطباعي ها هي اليوم واحدة من المجلات التي يتعلم منها الآخرون فنون الإخراج والطباعة.
والأمل معقود دائما وأبدا على وزارة الإعلام كي تستمر قدما في دعمها، وحمايتها وتجتهد في ترقية أدوات تسويقها على كل الأصعدة كي يحافظ الوطن على أيقونته الثقافية المقروءة كونها جزء من تاريخ الوطن الأدبي الثقافي ولتساهم في المحافظة على الذائقة الرفيعة لكل جيل من قرائها".
ومن السودان الكاتب السماني بابكر الذي يقول " المقدرة على إشعال شموع المعرفة، والحرفية العالية في تقديم الدسم المغذي للعقول، والمهنية المتفوقة في رفع الوعي الفكري بالاستفادة من التطوير المستمر على مدى خمسمائة عدد لجدير بحمل اسم المجلة العربية اسماً ومعنى، فهنيئاً لنا بها ومباركٌ علينا استمرارها"، وعن علاقته بالمجلة يقول الشاعر علي النحوي من السعودية "تابعت المجلة العربية منذ صباي، وكوّنت من خلالها حصيلة معرفية وفكرية امتدت حتى أيامنا هذه، حيث أضافت المجلة لكل عدد كتاب يسهم في نشر الثقافة العربية، وكانت في كل فترة تسعى لتطوير مادتها وشكلها لتبقى قريبة لقلوب قرائها".
وتشارك الشاعرة والصحفية سعدية مفرح من الكويت قائلة " يرتبط اسم المجلة العربية عندي باسم غازي القصيبي والذي كان ينشر فيها زاوية بعنوان ثابت هو صوت من الخليج وعنوان فرعي متغير بتغير الصوت الذي يختاره شهريا، ولأنه اختارني بعنوان "وردة الهيل"، صرت أشم رائحة الهيل كلما تصفحت هذه المجلة الجميلة".
ومن العراق تقول صبيحة شبر كاتبة وشاعرة" المجلة العربية تقافية متنوعة تحرص على الاهتمام بالثقافة العربية في كل ميادينها وتعمل على تطوير هذه الثقافة والدفاع عنها ضد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها.. باقة تحايا للمجلة العربية في عيدها ال 500 ومزيدا من الابداع في مجال الفكر والثقافة العربيتين"، أما أمل الحارثي الكاتبة والصحفية من الأردن فتقول "500 شمعة أضاءتها المجلة في دروب المبدعين العرب ، كل عدد والمجلة العربية منبر للثقافة وبيت للإبداع ومُتنفس لعشّاق الحرف"، ويقول عبدالقادر المكي المجذوب الشاعر السوداني " المتابع للمجلة العربية يدرك عظمة دورها في فضائنا العربي، فهي هُدهد الخير والجمال الفاحص والمعبر عن هذا الإرث العظيم لمدننا العربية وإنسانها. تحية لأقلامها الدافئة".
وتؤكد صباح الدبي شاعرة وناقدة من المغرب بأنه "يحِقُّ للمجلة العربية أن تحتفيَ بتاريخ عطائِها المُثمِر. هنيئاً لها هذا التميُّز الذي يكشف عن عميق رؤيتِها التي تُراهن على إغناء المشهد الثَّقافي وعلى الاحتفاء برمُوزه"،
ويري أحمد اللاوندي شاعر مصري أن المجلة العربية "مجلة عريقة تهتم بشؤون الثقافة والفنون والآداب، وتحافظ منذ انطلاقتها الأولى على ريادتها وتميزها وهذا يعني أن فريق العمل بها صاحب رؤية حقيقية وهادفة ويعمل من أجل بناء جيل واع ومستنير"، من جانب آخر يقول مجدي محمد الأمين الحاج-شاعر سوداني بأنها " مطبوعة فخيمة تختصر المسافة بين مدن الجمال، ومحطاته المتنوعة أدبيا وثقافيا وسياحيا، ولا بد للقارئ العربي من توثيق صلته بها".
ومن الإمارات العربية المتحدة تتحدث مريم الزرعوني قائلة "المجلة العربية خبيئة ثقافية تقدّم للقراء جواهر أدبية فريدة. نُضدت بعناية واحترافية قلم الأديب وعين الفنّان، لتضيف جمالاً محتلفاً في كلّ عدد"، وتبارك وداد معروف كاتبة –و عضو اتحاد كتاب مصر الاحتفالية قائلة " مبارك للمجلة العربية صدور عددها الخمسمائة ، عهدناها حاملة لمشعل الثقافة و الوعى ، عملت على النهوض بالعقل والذائقة العربية ، نتمنى لها مزيد من الانتشار والازدهار ، والعقبى لعددها الألف".
ومن ليبيا تشارك الصحفية والشاعرة والقاصة نيفين الهوني قائلة " المجلة العربية رافد من روافد المقاومة العربية لاجتياح الرداءة وتفشي الظواهر السلبية في الأدب والثقافة. هي سخاء الحرف وثراء المحتوى"، أما أبوبكر الجنيد شاعر وناقد سوداني فيقول " المجلّةُ العربيّة .. المِرآةُ العربيّةُ الأكثرُ دِقّةً وصدقاً وثقافةً؛ ليست مجلّةً فقط .. بل.. مجلى لحياةٍ عربيّةٍ أصيلة".
ومن موريتانيا تشارك الشاعرة مباركة بنت البراء قائلة" وتبقى المجلة العربية رمز حضور ورهان عطاء.. تحتضن في فضائنا ألق الحروف، وتشيع في مداراتنا نغم الإبداع" ومن السعودية يوقول الشاعر محمد أبوشرارة" في أَوَّلِ الذَّاكرةِ ، لم يكنْ يُؤنسُ ليلَ القريةِ ، ويكسرُ صمتَها ، إلا نوافذُ الضوءِ التي تمنَحُها المجلة العربية ؛ إنها نافذةُ الضوءِ الأولى التي تسللت إلى أوَّل الذَّاكرة"، أما الشاعر إبراهيم الجريفاني من السعودية فيقول " لأنني من جيل المجلة العربية فقد ولجت الى الصحافة عام 1975، منبر فكر (مقيد هلاميًا)، اليوم ونحن نقلب العدد 500 حق لنا أن نفخر لنطالب أن تتماهى المجلة مع الواقع العربي فكرًا، وتنتفض كما اِنتفض فكر الجيل العربي".
ومن اليمن يقول عبدالصمد العزاني " لطالما وجدتني مسحورا بالفن والأدب والثقافة خارج تخصصي، كدكتور محاسبة، دفعني ذلك الى البحث عن موارد ومصادر تروي ظمأي الثقافي والأدبي ، كانت المجلة العربية أحد تلك الموارد، تنوعها جعلها كفسيفساء جذابة ولامعة تجذب أنظار الكثير"، أما الشاعر السوداني الشاذلي العجب فيقول " طوال عقود مضت، كان تصفح المجلة العربية نزهة في حديقة، وكان إمعانًا في الوجه العربي واكتشافًا لجماله الذي لم يُكتشف".
ويقول علي عكور شاعر من السعودية " المجلة العربية، ظلّتْ لعقود تقدّم الإضافة الحقيقية للمشهد الثقافي. هي أكثر من مجلة، إنها نافذة على مساحة أوسع للجمال"، ويشاركه الشاعر أحمد اللهيب من السعودية قائلاً " المجلة العربية، تاريخ حافل بالجمال ، عطاء لا ينفد، وبهاء يتجدد، خطواتي الأولى في الإبداع تدين لها بكثير من الوفاء، ولا أجد في قاموسي ما يليق بها تقديرا وحبا"، ويتحدث الشاعر العراقي هزبر محمود قائلاً "
ما يميز المجلة العربية هو عدم ثباتها على حال، بل دائمة السعي للإضافة والتجديد مع كل رئيس تحرير يتولى قيادتها حتى أصبحت بالفعل مجلة العرب"، ويشاركه الشاعر عبد الله موسى بيلا من السعودية قائلاً " كانت المجلة العربية من أقرب مصادر المعرفة الأدبية منذ أن تفتحت عيناي على القراء، وكانت هي العين التي استطعت من خلالها التعرف على الكثير من التجارب الإبداعية المهمة"، ،من السودان يقول الشاعر خالد محمد عثمان " المجلة العربية بعددها ال ٥٠٠ تصدر لتضيء بحروفها فناء المعرفة والثقافة .. إنها مرآة تعكس وجه الأدب العربي والإنسان العربي، نتمنى لها مزيدا من الإزدهار".
ويتحدث الدكتور والشاعر أحمد قران الزهراني من السعودية قائلاً " مثلت المجلة العربية لأغلب الأجيال الثقافية السعودية والعربية منبرا مهما لنشر عطاءاتهم وإبداعاتهم بكل حيادية. ورغم أن المجلة كانت تابعة لوزارة التعليم العالي وهي الوزارة المعنية بالدرس الأكاديمي والبحث العلمي إلا أن المجلة العربية اختطت مسارا ثقافية لا يخضع لاشتراطات البحث العلمي وانفتحت على كافة الأشكال الإبداعية وعلى كل الأطياف الثقافية داخل المملكة وخارجها، وحين انتقلت الى وزارة الثقافة والإعلام سعى القائمون عليها على المحافظة على نهجها القديم مع العمل على تطويرها في الشكل والمضمون وقد حققت هذه المعادلة بامتياز..الآن وهي تحتفل بمرور يشرفني أن أوقع بهذه الكلمات عرفانا بدورها الكبير في المساهمة الفعالة في نشر الإبداع والثقافة الجادة والعميقة".
أما الروائي والكاتب فائق منيف من السعودية فيقول " ما زلت أحتفظ بأعداد قديمة لها يوم كان من كتابها عبدالعزيز الخويطر وغازي القصيبي وقائمة من الأدباء النجباء، اليوم أراها تستعيد جمالها وقوتها، وتمزج العراقة بالحداثة"، من جانب آخر ترى الأديبة والأكاديمية بجامعة الطائف من السعودية مستورة مسفر العرابي أن المجلة العربية " حققت مكانة مرموقة بين العديد من المجلات الثقافية بفضل تبنيها رؤية معرفية تجمع بين العمق والأصالة وتكريس لقيمة التعددية الفكرية .. هذا العطاء الدائب الحيوي حقق لها الريادة باعتبارها سفيرة ثقافية تسعى لترسيخ القيم الإنسانية ، وتحريك المشهد الثقافي ، وتنشيط طروحاته ، وتشجيع الأقلام المبدعة ، ومتابعة تفاعلات القرّاء وغيرها ...نبارك لنا وللثقافة بصدور العدد٥٠٠ "، وتبارك الشاعرة دنيا الشدادي من المغرب قائلة " مجلة العربية منبر الثقافة والفن والإبداع من المحيط إلى الخليج، تصل إلى عددها ال 500 .هنيئا لها وللثقافة العربية الراقية مع متمنياتي باستمرار المسيرة"، وتقول سنية مدوري شاعرة من تونس " في زمن نتعطش فيه للثقافة الحقيقية تظل المجلة العربية رائدة تطعم الألباب أجمل الآداب وأعرقها... بالتوفيق في مسارها"، ويقول الشاعر السوري أحمد الصويري "" المجلّة العربيّة" هذا المنبر الهامّ والمتميّز الذي أخذ على عاتقه مسؤوليّة الارتقاء بالذائقة، أبارك لكلّ أسرته نجاحاتهم المتواصلة داعياً لهم باستمرار التألّق".
ومن المغرب فيقول الشاعر خالد بودريف " المجلة العربية معلمة ثقافية ساحرة جدرانها الأدب والعلم والفن وملاطها ذهب التاريخ وفضة المستقبل ،عالم ثقافي فريد من نوعه" أما الشاعرة الدكتورة مها العتيبي من السعودية فتقول " أسهمت المجلة العربية في تشكيل الثقافة السعودية والعربية بمواد أدبية وإبداعية وثقافية متنوعة حتى أصبحت رافدًا مهما للقارئ والمثقف"،
ويتحدث الشاعر السوداني أسامة سليمان قائلاً "المجلة العربية...... يحمل الاسم معنيين كبيرين فهي مجلة كل العرب، وهي التي تحمل على عاتقها نشر الثقافة العربية ، وقد تمكنت بعد 500 عدد من أن تحققهما معاً وبامتياز ، فقد أضحت منبراً للأدباء العرب؛ فما بين دفتيها مابين المحيط والخليج، وفي لجتها كنوز العربية "، ويشاركه الناقد والصحفي هيثم الطيب من السودان أيضاً قائلاً " (المجلة العربية)، على ساحاتها لُقيا وضفاف، لُقيا (الانثيال الحرفي بين جلال وجمال)، وضفاف صناعة مجلة تضع قيمة وغنيمة في أوراقها، قيمة بطرح مواضيع هي حركية حياتنا، وغنيمة في كون الآراء فيها مثمرة وباذخة"..
أما الروائية فائزة شرف الدين من مصر فتقول " ما أحوجنا نحن العرب إلى المجلة العربية، لتكون لسان الأدباء العرب من المحيط إلى الخليج، والوصول بأدبنا وأفكارنا إلى العالمية"، ويتحدث الشاعر والكاتب السعودي أحمد الحربي قائلاً " في مرحلة مبكرة من عمري وجدت المجلة العربية فكانت زادي الثقافي الذي تتلمذت عليه, منذ أربعين عاما أحرص على عددها الشهري"، أما الشاعر السوري عمر هزاع فيقول " نسعد ونفخر بالمجلة العربية, ونأمل لها دوما أن تستمر كوسيلة من وسائل الإعلام والتواصل والترابط الثقافي والفكري"، ويقول حسن شهاب الدين شاعر من مصر " مجلة بذاكرة أمة استطاعت في عقدين أن تكون ركنا ثقافيا لا غنى عنه للأديب والمثقف ورجل الشارع وحققت بذلك المعادلة الصعبة وهي أن تكون نخبوية وشعبية في آن واحد".
ويقول سعود الحمد شاعر وروائي من السعودية " تعتبر المجلة العربية هي أيقونة الزمن الجميل للثقافة والأدب، هي الكنز الذي عرفنا من خلاله شخصيات مضيئة في تاريخنا العربي"، وتتحدث الكاتبة والروائية الدكتورة زينب الخضيري من السعودية قائلة "عندما أتحدث عن التنوع والجمال والثراء المعرفي والثقافي ستترائى لي حتما المجلة العربية التي خدمت الثقافة والمثقفين ولا زالت تخدم، هي متحف للثقافة أثرت ولا زالت تثري المشهد الثقافي العربي.
وعن تجربته مع المجلة يقول الشاعر والمترجم حسن الصلهبي من السعودية "أولى قصائدي نشرت بالمجلة العربية .. هذه المجلة العريقة التي واكبت مسيرة الثقافة السعودية منذ البدايات وأثرت فيها تأثيرا بالغا"، أما الكاتبة مها الوابل من السعودية فتبارك للمجلة قائلة "المجلة العربية بصمة من أهم البصمات في دنيا الثقافة في المملكة العربية السعودية .. وقد أمتد أثرها للعالم العربي من حولنا. رفيقة لنا منذ تعلمنا أبجديات فنون الأداب والثقافة،هنيئاً لنا العدد ٥٠٠ وهنيئاً للثقافة والأدب والمعرفة"، ويقول الشاعر رجا القحطاني من الكويت " لطالما كانت المجلة العربية ذات التوجه الثقافي والفكري والتي تصدر شهريا منارة للفكر المستنير ونافذة لنتاجات وآراء المبدعين وأتمنى لها دوام الازدهار".
ويتحدثالدكتور الصادق الفقيه، كاتب ومفكر، سفير السودان بالأردن ورئيس منتدى الفكر العربي سابقا قائلاً "طالعت الكثير جدا من أعداد المجلة فألفيتها ترياقا ثقافيا ينضح بالثراء والخصب والجودة والتنوع. وقد أغنتنا بشموليتها ودقة اختيارها وحرفية التشويق في إخراجها للموضوعات والقضايا"، أما الشاعرة تقى المرسي من مصر فتقول "المجلة العربية منبر ثقافي ولد كبيرًا ليبقى كبيرا، ومائدة عامرة تجمع حولها كل المبدعين العرب؛ نباركُ تألقها، ولتدُمْ شعلةً في طليعة الثقافة والإبداع"، ويشارك عبدالرحمن العوضي محامي وشاعر كويتي قائلاً " مجلة ثقافية جميلة وشيقة .. أتمنى لها التوفيق والاستمرار .. فما أحوج الأمة إلى دوريات تعنى بالثقافة وتسعى لنشرها .. تحية من الكويت إلى القائمين عليها في المملكة العربية السعودية الشقيقة".
وتتحدث الشاعرة روضة الحاج ،رئيس تحرير مجلة السمراء السودانية قائلة " كإعلامية ورئيسة لتحرير مجلة، أسعد كثيراً لكل سيرة نجاح مطبوعة خاصة إذا كانت مثل هذه المجلة المميزة المجلة العربية. مبارك نصف مليون إضافة، نصف مليون شمعة معرفة وتنوير وتميز وللأمام دائماً".
ومن الأردن يتحدث الشاعر الأردني قيس طه محمد قوقزة قائلاً "الثقافة الحقيقية هي تلك التي تزداد وتتسع مع تمسكها بمبدأ واحد ، وقد تغيب كل المسميات عنا بلحظة ونفتقدها بيد ان الطيبين تجمعهم الإنسانية والموقف الحقيقي، تشرفت بأن أكون من أصحاب التوقيعات الخاصة بالمجلة الرائدة " المجلة العربية " التي أعتبرها شخصيا منارة للثقافة، وتقول الكاتبة والقاصة كفى عسيري من السعودية " خمسمائة شعلة أضاءت العقل العربي ، وزادت وهجه ووسعت مداركه.. في عقود عدة استطاعت ( درة المطبوعات) أن تقارب العرب من بعض حد الانسجام ، تؤويهم تحت مظلة الأدب والمعرفة .. تفرد لهم صفحات وصفحات يقرأون عقول بعض .. المجلة العربية الوجهة الأدبية المعرفية الأولى التي أخذت بذائقة الأجيال إلى منطقة شاسعة من السمو والتميز ، وجعلتهم في مواجهة مع علية الأدباء العرب ، ووسعت لهم منافذ القراءة شعرا ونثرا حوارا وتقريرا ، حتى استطاعت أن تتبوأ مقعدا متقدما بين كافة المطبوعات ، وتستحوذ على نسبة عالية جدا من القراء .. هذه المجلة العظمى لها السبق في الفضل علي _ وبالتأكيد على مجايلي_ في الخروج إلى العالم من خلالها .. كانت نافذة مهمة نطل منها على الآخر في مغارب ومشارق العالم العربي"، أما الشاعرة صالحة الأسمري رئيسة قسم الأدب بصحيفة نيوزويك فتقول " أن المسافر بين صفحات هذه المجلة العتيقة يجد نفسه مجبراً لقرأتها من البدء حتى أواخر صفحاتها المميزة ، مجلة متنوعة شاملة تتميز باستدراجها القارئ بحسه الفكري الراقي لأنه حتماً يؤمن أن ما يقرأه ليس كبواقي المجلات"، ويتحدث الشاعر سعد عبدالله الغريبي من السعودية قائلاً " المجلة العربية كانت وما زالت مجلة كل المثقفين العرب. شقت طريقها بين المنافسين سابقا والآن تتحمل عبء غياب المنافسين! "، أما الدكتور آدم كمدان جوغان عضو لجنة الثقافة بالمجلس الوطني السوداني، فيقول " المجلة العربية تحفة استحسناها ونالت الإعجاب وأصبحت ذات إيقاع شهري ينتظره القراء وهي حبيبة لكل متلقي عربي إذ إنها تروي الظمأ وتنادي وتنعش العقول ثقافة وفكرا فإلى الامام"، ويقول الشاعر الدكتور أحمد سليمان من السودان " أنصح كل الآباء أن يحفزوا أبناءهم بالمطالعة على صفحات المجلة العربية لما فيها من وعي وثقافة وفكر وحيوية. ومزيدا من الألق يا مجلتنا المفضلة".
ويقول الشاعر عبدالله نظير من مصر " إنه لشرف لي أن يكون توقيعي بين أدباء ومثقفين ومبدعين شكلت المجلة العربية عندهم حيزا مهما من الوجدان في مصر والعالم العربي متمنياً لكم دوام التوفيق والتقدم"، وحاتم بابكر عوض الكريم-روائي من السودان يقول " ٥٠٠ عدد تاريخ من العطاء للمجلة العربية ترفد الفنون والاداب لتشكل نقطة انطلاق لابداع المستقبل وابتكار مشروع للنهضة والتطور والارتقاء على مستوى المنطقة العربية لتؤكد إنها تجربة ناضجة تقود لآفاق أرحب"،
ويهني الدكتور زكي مكي اسماعيل من جامعة النيلين الخرطوم السودان المجلة قائلاً "عاطر التحايا لأسرة المجلة العربية وهي تصل بأعدادها الى العدد 500 في خدمة الثقافة العربية ومزيدا من الابداع"، ويشاركه الباحث محمد عيد عبد الرحيم من السودان قائلاً " تحية إعزاز وتقدير للمجلة العربية المشرقة وهي تسعى جاهدة بخطى واثقة بما تقدمه من موضوعات ثقافية وفنية متكاملة خدمة للفكر والثقافة والتنوير نحن سعداء جدا بهذا الإنجاز الرائع"، أما الشاعر عبدالله الشوربجي من مصر فيقول " ربما تكون المجلة العربية هي الوحيدة التي أحرص على متابعتها خاصة بعد أن تقلص دور معظم المجلات الثقافية أو فقدت مصداقيتها بين المثقفين وبقيت المجلة العربية قبلة للثقافة ومنبر المثقفين".
ويرى عزالدين ميرغني ناقد وكاتب من السودان أن "استمرار مجلة في هذا الزمن يعتبر نجاحا كبيرا خاصة في زمن السرعة والانشغال بالحياة اليومية, ولقد أثبتت هذه المجلة ذات المواضيع الرصينة والاستطلاعات الشيقة بأنها مجلة العرب الأولى".
ومن الكويت تقول نورا راشد الدوسري "كلما تاقت روحي للسمو الأدبي ،، واشتاقت نفسي لساعة صفاء ذهني تصفحت مجلة "العربية " ووجدت بها كل ما أبحث عنه"، أما الكاتبة مها مقبل العتيبي من السعودية فتتذكر قائلة " كان يأتي بها والدي من عمله، وكنت أقلّب صفحاتها بفضول ولهفة القارئ الصغير، بعد مرور سنوات لا زالت المجلة العربية محتفظة بأصالتها، بعبق الذكرى بين صفحاتها، بدهشتي حين قرأتها للمرة الأولى"، وكذلك الشاعر زكي السالم من السعودية يتذكر قائلاً "عرفتُ المجلة العربيّة قراءةً وتأثراً ونشراً منذ عام 1990 م فقد وجدتُها ومنذبدايتي الشعرية نافذةً أُطلُّ بها على قرّاء العربية ، ومنها تعرفتُ على كثيرٍ من مبدعي العرب فكانت بحق معيناً متدفقا للإبداع"، ويرى الشاعر والكاتب موسى عمر الطارقي من السعودية "أن العراقة.. التميز.. التنوع .. المعرفة .. المواكبة.. معان جسدتها المجلة العربية منذ أكثر من أربعة عقود، لتدل على عمق الخطة وقوة التأسيس و سمو الهدف".
ويشارك الشاعرعبدالله الدريهم من السعودية بأبيات يقول فيها:
يكفي المثقف أن يرى عنوانها
         ليكون مفتخراً بحسن بيانها
ماذا عساي أقول في "عربية"
         هتف الجميعُ بإسمها وكيانها
هي للعروبة منبرٌ متخصصٌ
         كي لا يضيع مع الزمان لسانها
قد لازمتها منهجاً وفصاحةً
         ولأجل ذلك جاوزت أقرانها
نالت بخمسٍ من مئات رتبةً
          حتى غدا بين النجوم مكانها
جاءت تفاخر غيرها بكمالها
          وأتيتُ مجذوباً أمجدُ شانها
ومن السودان يقول الشاعر أسامة تاج السر " بناء علاقة مع المثقف العربي يحتاج منك تميزاً كبيراً، وأن تمتد هذه العلاقة لأربعة عقود دليلٌ على هذا التميز وثقة القارئ بالمجلة.
أبارك للجميع جهدهم بالوصول إلى العدد 500" ويشاركه أيضاً من السودان إبراهيم عزالدين- أمين عام الجالية السودانية بمصر الذي يقول " الثقافة هي عنوان ودليل الحضارة والتقدم لكل المجتمعات والمجلة العربية بتنوع المواضيع التي تنشرها تساهم بعمق في رسم ملامح الأمة العربية وتقدمها"، أما عمر القريشي شاعر وكاتب سعودي فيقول " بوضوح راقي في الإنتقاء فيما يعود بالمعلومة الصحيحة، وتأثيرها على المجتمعات، تقود المجلة العربية ومنذ أربعة عقود تنويرا شمسيا للأمة العربية، مبارك لها تتويج مسيرتها بخمسمائة درة ثقافية".
ويقول الكاتب معز مكابرابي من السودان "أتمني للمجلة العربية وهي تتجمل بدثارها وبريق حلتها في نسختها رقم500 مزيدآ من تجاوز المألوف مظهرآ تصميميًا، وفي محتوى الأدب والتثاقف، فهي بمثابة الزاد المعرفي للمتلقيين مع قناعتي بأثرها"، أما الدكتور إبراهيم السماعيل أستاذ البلاغة والنقد المشارك جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في السعودية فيقول " مجلتنا العربية في عددها الـ 500 احتفال مبهج. المجلة العربية كالنخلة السامقة ذات الأصول الطيبة، حافظت على أصالتها وتميزها عبر العقود. إلى المزيد من المحافظة والتجديد".
ويشارك الأديب محمد عزيز العرفج من السعودية قائلاً "أهنئ مجلتنا العربية بوصلها عربيا للعدد ٥٠٠، التي كانت وما زالت مقصد الأدباء والباحثين في الفنون الأدبية والدراسات النقدية والعلوم الطبيعية البحتة، ومصدرا مهما من مصادر المعرفة، وقد كنت أحد المهتمين باقتناء أعدادها مطلع كل شهر سواء خلال وجودي في المملكة أو خارجها ورقيا، أو من خلال متابعتي موقعها الإلكتروني إذا ما ابتعدت بي المسافة بعيدا عن العالم العربي، أينما وجدت أنترنت، كما أن للمجلة فضل على كثير من المؤلفين من خلال طباعة كتب ترفقها مع أعداد المجلة هدية مجانية تثري المكتبات العربية وتكون مزوّد معرفي وقيمة ثمينة مثلها مثل المجلة في المكتبات الشخصية لأجيال عائلية، وكنت أحد الذين تشرفوا بطباعة كتابي (الموروث الشعبي في السرد العربي) عبر أحد أعدادها، ووصل إلى القرّاء العرب".
ومن الجزائر تشارك الشاعرة سمية محنش قائلة " إنه لمن الصمود أن تصل المجلة العربية إلى العدد 500، وتبقى على عهد الثقافة والأدب العربيين حتى في زمن النشر الإلكتروني مسايرة بذلك أجيالا من القرَّاء والكُتَّاب"،أما الدكتور اكثم عبدالله عبدالرحمن بخيت شاعر واختصاصي تغذية الحيوان، سوداني يقيم في هولندا فيقول " المجلة العربية بوتقة تنصهر فيها مختلف الثقافات ليعبق ريح شذاها الفني والأدبي ويعم كل عوالم الإبداع . أنصح كل المهتمين باللغة العربية والفن والجمال أن لا يفوتهم عدد منها وأن ينهلوا من معينها الذي لا ينضب".
ويبارك الدكتور فهد بن عبدالله العزام من السعودية قائلاً "بمناسبة صدور العدد 500 من المجلة العربية، أشيد بهذه المنارة السامقة التي مافتئت منذ أربعين عاماً تشع أنوار المعرفة والفكر، وأترحّم على من أنشأها، وعلى من تعاقبوا على رئاسة تحريرها، وإدارتها والنشر فيها، والشكر موصول للقائمين عليها الآن، وإلى مزيد من التألق والعطاء"، من جانب آخر تقول سارة حمزة الجاك روائية سودانية " مجلة العربية تميزت في انتشارها علي المستوي العربي والاقليمي مايؤهلها للانتشار في نطاق اوسع بحلتها الزاهية القشيبة".
ومن السعودية تشارك الدكتورة نجلاء مطري قائلة " لطالما أشبعتِ المجلةُ العربيَّةُ شغفَنا القرائي نحو المعرفة، وألبست أفكارنا بصنوف الثقافات المتنوعة والحافلة بتفاصيل الماضي والحاضر، فشكرًا لها على هذا العطاء الذي امتدَّ قرابة الأربعين عاما، وشكرًا لكل العاملين الذين كانوا ومازالوا يطرحون فكرًا قيّمًا وثقافةً راقيةً"، وترى الشاعرة هيام الأسد من السودان أن المجلة العربية " إصدارة أنيقة سطعت شمسها في دنيا الثقافه العربية، امتازت بتنوع الموضوعات وجمعت ألواناً وأطيافاً عديدة من النسيج الثقافي العربي. مبارك العدد رقم 500، وكل الأمنيات بوافر النجاح والتوفيق والاستمرارية"، أما الدكتور خالد يوسف الحناوي الكاتب والمؤرخ المصري المتخصص والباحث في علم المصريات فيقول " ظلت المجلة العربية صاحبة النجاحات ترسل أشعة التميز والعطاء والإبداع فى الفكر والعلم، لذا نبارك لها هذا الانجاز، ونقدّر جهود القائمين عليها المضئية، التى تستحق منا كل عبارات الشكر، بعدد ألوان الزهر، وقطرات المطر، فلكم منا كل الثناء والتقدير".
ومن البحرين تتحدث الروائية ليلى المطوع قائلة "نحن بحاجة إلى الإعلام المقروء الذي يزيد من توعية أفراد المجتمع والذي يساهم في بناء جيل مثقف مطّلع، هذا التنوع في الطرح الذي تمتاز به المجلة العربية الثقافية منحها أهمية لدى القارئ العربي، لتكون الرفيقة في دربه"، أما الشاعر عاطف الجندي سكرتير عام اتحاد كتاب مصر فيقول " تُعد المجلة العربية منبراً حقيقياً من منابر الثقافة، فقد قدمت الكثير من الخدمات للثقافة من خلال ما تطرحه من موضوعات متنوعة ومتميزة، وقضايا وآراء وإبداعات للكتاب، ومتابعات لما يدور في أروقة الثقافة، مبارك لها العدد 500".
ويقول الشاعر أسامة المحوري من اليمن "لا تبنى الحضارات ولاتقوم الأمم إلا على قواعد ضاربة أصولها في أعماق المعرفة راسخة جذورها في شعاب التاريخ فالأمم تعرف بمثقفيها ومفكريها وفي ظني أن ما تقوم به المجلة العربية هي محاولة جادة لرفع وتيرة المعرفة لدي القارئ العربي وذلك من خلال إبراز دائم لنجوم الإبداع والثقافة ونشر للوعي المعرفي بين المتلقين كل ذلك وغيره يصب في سبيل تفعيل الواقع الثقافي العربي فلها وللقائمين علبها كل الحب والتقدير والإجلال"، أما الشاعر السعيد عبد الكريم من مصر فيقول " المجلة العربية سجل حافل صفحاته بالثقافة والسياسة والتاريخ، وأتمنى من القائمين عليها إفساح المجال أكثر للفنون بخاصة الشعر بكل ضروبه وسرعة إيقاعه"، وتقول الشاعرة منى الرزقي من تونس " مجلّة رائدة تتقدّم بخطى ثابتة لا تطمح فقط للإنتشار، إنّما للتنوّع والفرادة والخصوصيّة. فهنيئا لنا جميعا هذا المنجز الثقافي العربي و مزيداً من التألق و الفرادة".
وعن المجلة يقول الشاعر الدكتور سيد عبد الرازق من مصر يقول " المجلة العربية: سحابة ثقافية شهرية، تعيد تشكيل صلصالنا العربي، تعزز الثقافة العربية الأصيلة، وتواكب الحركة الأدبية الحديثة، وتؤرخ لواقعنا الثقافي دون انحياز"، و تلفت النظر الشاعرة مروة حلاوة من سوريا قائلة "حسناً.. إنّه العدد 500 من المجلة العربية!، هذا يعني 500 جولة حول العالم سابرة أغوار الحضارة الانسانية علماً وأدباً وثقافةً، أهنئنا جميعاً بهذه الاستمرارية والألق والجمال"، و يقول الشاعر والكاتب حسن قطوسة من فلسطين "منذ انطلاقها في سبعينيات القرن الماضي حرصت المجلة العربية على اثراء المشهد الثقافي العربي من خلال مواكبة الاصدارات الأدبية والترجمة وتسليط الضوء على قضايا فكرية وفنية هامة ،لذا فلا غرابة أن تصل للعدد (500)فالنجاح هو أن تستمر وتواكب التغيير ،أبارك للمجلة العربية تألقها الذي نحن بحاجة ماسة إليه للنهوض بواقعنا الثقافي ،فمبارك هذا التألق وإلى الأمام قدما".
ويقول هاني نديم شاعر وصحفي من سوريا "لقد أسست العربية بإصرار وتأنٍ لنشر جاد وثقافي في الفترة التي كانت المجلات الرديئة تشكل طغمة هائلة في العالم العربي"، أما الشاعرة حنان بركاني من الجزائر فتقول "المجلة العربية: عليك سلام المجد، وصلاة الخلد، كل عدد وأنت تسكنين قلوبنا، و تقوليننا ... مبارك العدد رقم 500"، ويقول الشاعر محمد إبراهيم الحريري من سوريا "نظرا لرسالتها المقدسة، والعمل الجاد الذي ينعكس إيجابيا على أولي الثقافة والفنون وقراء المجلة، أقدم تحياتي للقائمين عليها، بمناسبة صدور العدد (٥٠٠)"، أما الشاعرة شامة درويش من الجزائر تقول "حينما تضيق الجغرافيا، وتُرسم الحدود بين الدول، تأتي المجلة العربية لتضمّ كلّ الثقافات في بيت واحد، فتصنع الفارق والتفرّد."، ويشارك الدكتور الشاعر مدحت سمير السيوطي بقوله "إذا كان للعرب لغة توحدهم وتراث يفتخرون به وثقافة فريدة تميزهم، فلهم أن يفخروا بالمجلة العربية التي تنشر بينهم الكلمة الراقية. هنيئا لكم صدور العدد 500".
وتبارك المؤلفة ثناء السيف من السعودية"للمجلة العربية على وصولها إلى العدد رقم ٥٠٠، وكلنا فخر وسعادة بهذا الانجاز، ونتمنى للقائمين عليها مزيدًا من النجاح والتوفيق"،ويشارك الكاتب فتح الرحمن عبدالعظيم من السودان قائلاً "الطرح السليم والمستمر للمواضيع الحيوية، ومداولتها مع الغير، والتحليل المنطقي لمختلف الآراء، والإشراف بجهد وتفان إنما ينم عن مسؤلية لامتناهية تجاه الوعي العام تحملها المجلة العربية على عاتقها. مزيدا من التقدم والازدهار"، أما الدكتورة سامية الأنصاري من السعودية فتقول " سدد الله خطاكم وووفقكم لكل خير، والمجلة العربية من عنوانها تجمعنا في أسرة واحدة من المحيط للخليج، ورقم ٥٠٠ يشير إلى جهد كبير وإنجاز أكبر، بالتوفيق يارب وإلى مزيد من الإنجازات إن شاء الله"، ويقول الشاعر علي جبريل من السعودية " المجلة التي تفتّح عليها نهمي الأدبي والمعرفي.. منذ بواكير شبابي وأنا مولع باقتنائها والسفر بها إلى مدن الإبداع حول العالم، متمنيا سنوات سعيدة لكل أسرة المجلة العربية الكبيرة".
ويشار الشاعر عيد الحجيلي من السعودية قائلاً "‏مما يُحمَد لمجلتنا العريقة صمودها وتطورها منذ الحضور القرائي المعقول للمجلات الورقية حتى اضمحلاله ، لغير سبب ، في وقتنا الحالي. ومما تشكَر عليه نأيها عن آفة التحزّب الفكري، والتمذهب الفني ؛ فهي مشرعة لكل الاتجاهات الأدبية ، ولا تخضع فيما تنشره إلا لجودة المنتَج وفق رؤية القائمين عليها" .
ومن الأردن تشارك الروائية والكاتبة دلندا حسن قائلة " كنخلة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تشمخ المجلة العربية عالياً في سماء الإبداع والثقافة والجمال"، أما تمام هنيدي (شاعر سوري مقيم في السويد فيقول "إنّ ما يأمله أي قارئ، أن يجد دائمًا ما يقرأه. لذا نُصابُ بالإحباط حين نرى الصحافة تندثر، كأنما حرب تدور للقضاء على كل ما في ذاكرتنا، وأوطاننا. حرب تريد أن تُجهز على كلّ شيء. ولهذا أيضًا، نبتسم كلّما عرفنا أن الصحافة لم تخسر الحرب بعد"، ويقول الكاتب نايف النويسة من الأردن "يبحث المثقف العربي عن منبر فكري رفيع المستوى ليقدم ثمرات فكره من خلاله وقد وجدت في هذه المجلة الموقرة هذا المنبر.. ألف تحية لها"،.
ويهنئ خالد ايت ناصر من المغرب "إدارة تحرير "المجلة العربية"، بمناسبة احتفالها بالعدد 500 من المجلة التي تسلط الضوء على مدارات فكرية ومعرفية متنوعة، في الأدب، والعلم، والثقافة، بلغة العصر. ويتمنى لفريق العمل المزيد من العطاء المتجدد من أجل إمتاع القارئ العربي"، ويقول الشاعر علاء أبو عواد من الأردن" للأمانة والتاريخ، منذ العدد الأول كان يجب للمجلة العربية أن تستمر، ولذلك استمرت"، ويقول أحمد الطراونة كاتب وروائي من الأردن "حُلّة جديدة مباركة، في زمن نحن في أَمَسِّ الحاجة إلى الخطاب الثقافي العلمي المستنير، فتبرز العربية كعادتها تنفخ على جذوة الوعي كل حين".
وعن علاقته بالمجلة يتحدث الشاعر والناقد ناصر أبو عون من مصر قائلاً " لقد كانت بدايتي كباحث مع المجلة العربية حيث نشرت لي مقالة علمية حول بداية علم الاستشراق الروسي.. ومنها كانت انطلاقتي.. شكرا للمجلة العربية"، أما هيا صالح كاتبة وناقدة من الأردن فتقول " ما تزال المجلة العربية، وهي تدشّن عددها الـ500، قادرة على تحريض الأفكار الخلاقة، وتحريك الأقلام المبدعة بعيداً عن التقليد أو المحاكاة، لتسمع الدنيا عزفها المنفرد وصوتها المتفرّد، وتؤكد رؤيتها الثقافية الاستشرافية، ودورها كشعلة تنير درب المعرفة والإبداع في مختلف صنوف الآداب والثقافة والفنون"، وتقول الدكتورة عائشة خواجا الرازم شاعرة وكاتبة من الأردن " حينما تتصاعد موجات كلمات الحرية في مجلتنا العربية، وتعلو على شكل أقمار عالية في سماء التعبير وأنفاس الكلمة ، وتستمر في الصعود تبهج العقول والبصائر، فجميع أقلام القلوب تظل من لحم ودم نابض بالحياة رغم مركبة الفضاء الموازية وآلة العصر المهيمنة".
ومن كندا يبارك الخبير الهندسي الدكتور عبد الفتاح طوقان للمجلة عددها ٥٠٠ التي شكلت بمسارها اضافة نوعية في الفكر التثقيفي وكرّست الطاقات الإبداعية لإثراء القارئ العربي، ويقول الناقد السينمائي طارق الشناوي من مصر " أتابع المجلة العربية بشغف كبير فهي متنوعة ومتجددة في موضوعاتها وملفاتها الشهرية غاية في الأهمية للقارئ العربي" أما الشاعرة السورية صبا قاسم فتقول " مجلة عريقة لحضورها عميق ومؤثر في الساحة الثقافية العربية، وفتحت آفاق جديدة أمام القارئ العربي وأثرت الموروث الثقافي العربي، وكذلك يقول الدكتور خالد فهمي الخبير بمجمع اللغة العربية بالقاهرة " منبر الثقافي المنتمي يحترم العقل العربي المعاصر ولا يتنكر لوجدانه ونفسيته وتخاطب آماله على خلفية خصوصيته الثقافية مع تقدير للسياق الحضاري الراهن".
ويرى الروائي محمد حياوي من العراق أن المجلة العربية "نافذّةٌ مرموقة تطلُّ على المستقبل. ومع ذلك، لم تنسَ التحليق بنا على أجنحة الخيال في عالم الأدب والاستطلاع والمعرفة"، أما هشام عبد العظيم من المركز الإعلامي بدار الاوبرا المصرية فيقول " مجلة مهمة تستحق الاهتمام والقراءة فهي من أفضل المجلات العربية...تقديري وامتناني للقائمين عليها"، وتقول أمل مشايخ كاتبة وقاصة من الأردن "المجلة العربية تعيد إلى الأذهان كبريات المجلات التي كانت تصدر في القرن الماضي وتوقف الكثير منها... مجلة تحترم عقل القارئ وجسده وقلبه".
ويخاطب الدكتور باسم الزعبي كاتب ومترجم من الأردن المجلة العربية قائلاً "أكثر من نصف قرن، تشرقين مطلع كل شهر، تحملين باقات العلم والأدب والمعرفة، تنشرين أريجك في كل ركن وزاوية من زوايا العالم العربي، نصف قرن ونيّف تنشرين عبقك، فتسيل له الأقلام سحرا وشعرا ولونا، طابت أيامك، ودنت قطوفك، وزاد بهاؤك، وازددت قربا من القلوب والعقول"، أما الناقد أحمد فضل شبلول من مصر فيقول مسترجعاً ذكرياته "عاصرت المجلة العربية عددا من السنوات أثناء عملي بالمملكة العربية السعودية، وكنت أزور مقرها في حي الملز بالرياض وقت رئاسة تحرير الأستاذ حمد القاضي لها، وكنت أنشر فيها بغزارة، وكان يلفت نظري كم الرسائل (الورقية) الذي يصل إلى مقر المجلة. والآن أصبحت المجلة من أهم المجلات الثقافية العربية في ظل التطور الذي تشهده على يد رئيس تحريرها الأستاذ محمد عبدالله السيف وأسرة التحرير. تهنئتي بوصول المجلة إلى عددها الخمسمائة و عقبال الألف".
ويقول الشاعر حسن منصور من الأردن "المجلة العربية من أعمدة الثقافة العربية الرصينة الملتزمة بثوابتنا الثقافية العربية الإسلامية والإنسانية الرصينة، ولا عجب في هذا ولا مبالغة فيه إذا علمنا أنها المجلة العريقة التي تصدر منذ عام 1976م، وها هي الآن تصدر عددها الذي يحمل الرقم 500، فهنيئاً لكل العاملين في هذا الصرح الثقافي الشامخ، وندعو لهم بالتوفيق ليواصلوا حمل هذه الرسالة الطيبة، مع التحية لهم فرداً فرداً"، أما الكاتب ماجد شاهين من الأردن فيقول " نسجّل تقديرا ً عاليا ً للمجلة العربيّة ولحضورها المؤثر والفاعل في تكريس القيم الأخلاقيّة للثقافة التقدميّة والحضارية و دأبها على الإعلاء من شأن الوعي والحريّة، ويقول القاص أحمد أبو حليوة امن الأردن "لمجلة العربية مجلة عريقة التاريخ، رفدت المكتبة العربية بالكثير من الموضوعات والإبداعات والكتب والأفكار، فكانت بالفعل مجلة عربية بامتياز، لجأ إليها الأدباء والمفكرون، ونهل منها القراء وما يزالون".
ويشارك الأستاذ الدكتور خالد عزب، رئيس قطاع المشروعات المركزية بمكتبة الإسكندرية قائلاً "الثقافة لها مجلة اسمها العربية جمعت من انهار العربية عمقها ومن سمات العرب الأصالة ومن روح العصر التجديد ومن سمات الفن الابداع فكانت وما زالت هي روح الثقافة العربية"،
ويشارك القاص والروائي الأردني محمود الريماوي قائلاً "في زمن تراجع المجلات الثقافية، فإن المجلة العربية تتقدم بثبات وترسخ حضورها كمجلة ثقافية ومعرفية عصرية.. مزيد من التألق والتجديد"، أما الأديب منير عتيبة من مصر فيقول " للمجلة العربية حضور قوي على الساحة العربية حيث حققت المعادلة الصعبة. مادة جيدة رصينة ومشوقة بملفات وموضوعات تشغل بال القارئ. وإخراج فني ممتع للنظر. وسعر معقول"، ويري الدكتور محمود عزت عبد الحافظ من مصر بأن المجلة العربية "إضافة للصحافة الثقافية وانتقاء ملف كل عدد مثير للإعجاب، وتنوع الموضوعات وجودتها فضلاً عن التصميم الفني الرائع والمتميز. دوام الاستمرار والازدهار" من جانب آخر تقول الإعلامية اللبنانية جوسلين إيليا "السياحة السعودية ستبهر العالم مع النقلة النوعية التي تشهدها المملكة حاليا، والمجلة العربية خير من ينقل روعة البلاد المخفية للعالم".
ويرفع وزير ثقافة مصر الأسبق حلمي النمنم تهنئته للمجلة قائلاً " نهنئ المجلة ونتمنى أن تواصل الإصدار إلى العدد ألف تسعدنا بمحتواها المميز فهي إضافة قيمة للثقافة العربية"، ويقول الروائي أشرف الخمايسي من مصر "ربينا على المجلة العربية التي ندين لها بالفضل في تغذية فكرنا وتنميتنا ثقافيا.. نعتز بها بمجلتنا الغراء دام وهجها"، ويشاركه الفنان وائل نور من مصر قائلاً "عربية الاسم واللغة عالمية الفكر والمحتوى .. منارة للفكر والإبداع اهدتنا بنورها لسنوات طويلة" ويضيف الكاتب المصري شعبان يوسف قائلاً "تقوم المجلة بدور تنويرى في ظل تقاعس إصدارات أخرى عن هذا الدور، وأعتبر أن استمرار صدور مجلات ورقية محترمة، رغم كثافة الإصدارات الإلكترونية، فهذا نوع من البطولة، ومزيدا من التقدم والتألق"، أما الكاتبة والأثرية المصرية يسرية حسني فتقول " من الممتع لدارسي ومحبي الاثار والتراث التعرف دائما على تاريخ الامم والشعوب والمجلة العربية السعودية هي منارة للماضي والمستقبل".
ويصف الشاعر جميل أبو صبيح من الأردن المجلة بأنها "متطورة إخراجيا وأنيقة ، مواضيعها جادة أثارت اهتمام المثقفين العرب بها ، وسعدت ان احد نصوصي الشعرية " سليمان " أخذ مساحة محترمة واخراجا مناسبا في أحد أعدادها السابقة .. اتمنى للمجلة الاستمرار المتألق"، أما الروائية عزة سلطان من مصر فتقول " حافظت المجلة العربية على التوازن بين الثقافة الجادة الواعية والمعرفة المبسطة الجاذبة، نأمل أن تستمر في تقديم تلك الجرعة الثقافية المعرفية"، ويقول الكاتب الصحافي محمد مصطفى من مصر " تقدم المجلة العربية وجبة ثقافية دسمة في وقت نعاني فيه من تراجع المحتوى الثقافي في الصحف والدوريات العربية"، ويقول الكاتب محمد سيد ريان من مصر "المجلة العربية ليست مجرد مجلة ثقافية بل هي مشروع عربي متميز يسعى لنهضة فكرية وثقافية شاملة وتعبر عن طموح جاد لغد أفضل".
ويتحدث ناصر الريماوي قاص من الأردن عن المجلة العربية قائلاً "أهم ما يميز المجلة العربية هو السعي الحثيث نحو الشمولية في الطرح، من خلال تنوع متجدد يحسب لها عبر موضوعات هامة في الثقافة والأدب والعلوم، ثم تلك المساحة الحرّة التي تمنح جانبا تفاعليا هاما مع الطرف الآخر، وهو المتلقي، بحيث تعمد من خلال ذلك إلى إشراكه فيما يستجد من قضايا محورية وهو ما يثري بجلب المزيد من الفائدة للعموم"، ويشارك الشاعر محمد من الأردن/فلسطين قائلاً " للمجلة العربية في فلسطين العربية حضورها الخاص، وصوتها الوارف الباذخ عطاءً، ويحق لها ويليق بها في كل عددٍ من أعدادها أن ترى نفسها في مرايا المثقفين والمبدعين، حتى تظل ممتميزة في العطاء والحضور الإبداعي، ليظل خندق الثقافة حصنا وقلعة للفكر في وجه كل الغزاة العابثين لطمس الهوية ذات النصل الذي لا ينكسر أو يلين".
ويقول الشاعر والكاتب أحمد الحربي من السعودية " في مرحلة مبكرة من عمري وجدت المجلة العربية فكانت زادي الثقافي الذي تتلمذت عليه, ومنذ أربعين عاما أحرص على عددها الشهري"، أما الإعلامية هيفاء هاشم الأمين من لبنان فتقول "كلمة وفاء وتقدير لرئيس التحرير محمد السيف والمراسلين والكتاب والعاملين والقيمين على المجلة العربية الورقية الصنع بمناسبة اصدرها العدد الخمسمائةً(500 )نسخة التي تصدر من السعودية على مجهوداتكم النيرة والقيمة على مدى اعوامها الذي ساعد على إثراء وإعلاء اللغة العربية و الثقافة العربية والفكر العربي والثقافي عامة . كما عرفتنا من خلالها على العالم العربي في صفحات خاصة تأخذنا إلى كل الأمكنة وأدهشتنا بجمال الطبيعة التي لم نعرفها سابقا من خلال الصور والمعلومات عنها وما تطرحه وتقدمه لنا من جديد ويقدمه النخبة من كتابها وينثروه على صفحاتها لنستفيد من تنوع المواضيع المطروحة واختلافها وتوصل لكل منا ما يرغب ويحب لتعددها موضوعاتها كالدين والعلوم والفنون والآداب الخ. فألف شكراً على ما تقوم به المجلة والقيمين عليها من عمل وجهد جاد وهادف والذي يعطينا كل جديد. رغم الازدحام الفكري لتشاركونا به ولا تنسونا نحن محبيكم فلكم من القرّاء ومنا الاحترام والتقدير والتحايا والتمنيات بالتوفيق والاستمرار وإلى الألق وليرعاكم الله ويسدد خطاكم ، و شكرًا مني خاص للسماح بمشاركتي الرأي وكل عام والمجلة بإشراق لتضيء بالقلم العالم".
ويشارك الروائي عبد الله الوصالي من السعوديّة قائلاً " تطرق المجلة العربية ضمن موضوعاتها مجالات بين التراث و المعاصرة، و هي تعد اضافة حقيقية و فاعلة في الواقع الثقافي, كما تمتاز برصانة الطرح و شموليته، ويعتبر كتاب الشهر المصاحب العدد الشهري وسيلة لإثراء المكتبة العربية بالكتب ذات القيمة المعرفية العالية"، أما يسري مملوكي خطّاط و تشكيليّ من مصر فيقول " المجلة العربية عنوان يعكس القيمة والمعرفة في أرقى صورها، وهي غذاء للعقل والوجدان – لا غنى عنه - في مجالات الفنون الرفيعة والأدب والتاريخ والشعر والأماكن والشخصيات"، ويقول سامح محجوب: شاعر و إعلامي من مصر "لن أقول ما هو معتاد و ما هو كائن بإصدارات إعلامية أخرى لكن حقا ما يعد در فريد تتحلى به المجلة العربية أنها ذات عيون ثاقبة لأدباء و أديبات من مختلف القطر العربي و ما يأتي بنا إلى تعدد الآراء من مختلف الزوايا الكامنة من نبض كل دولة على حدا و كذلك يختلف منظور الأدب من مجتمع لآخر و هذا حقا ما رأيته عقد فريد تتميز به المجلة العربية فكل الشكر و خالص التقدير و العرفان للمجلة و كافة إدارتها للعين الثاقبة التي تمدنا بكل ما هو جديد و مختلف".
ويقول الدكتور نبيل المحيش كاتب و أكاديمي من السعودية "المجلة العربية نجمة مضيئة سطعت في سماء الثقافة العربية وأخذت مكان الريادة بين المجلات الثقافية العربية"، ويقول الدكتور محمد البشاري رئيس معهد ابن سينا للعلوم الانسانية ليل فرنسا "دأبت المجلة العربية منذ أكثر من 40 سنة على إتحاف قرائها في العالم العربي بالأعمال الإبداعية والآراء والدراسات والمقالات الأدبية والثقافية مما مكنها الصدارة باستحقاق في مجالها"، ويقول الدكتور الشاعر حيدر البستنجي من الأردن " شمعةٌ تَلعن الظلام وتطرق جدران التخلف والجهل.. تراكمت أعداد المجلة العربية التي تحتفل الآن بخمسمائة شمعة من عمرها المديد وتأثيرها الأكيد في مسيرة التنوير والثقافة العربية الجادة، حدث يستحق الاحتفال بامتياز".
ويتقدم الدكتور إبراهيم السعافين أكاديمي، ناقد وشاعر من الأردن بالتهنئة للمجلة قائلاً " أبارك للمجلة العربية بمسيرتها المباركة في خدمة المعرفة والثقافة بمناسبة صدور خمسمائة عددٍ قدَّمت إضافةً نوعية بين مثيلاتها من المجلات الثقافية الجادّة"، ويرى عمر أبو الهيجا شاعر من الأردن أن " المجلة العربية تعتبر نافذة مهمة نطل من خلالها على المشهد الثقافي والفني والاجتماعي سعوديا وعربيا، عبر أبواب المجلة المختفة.. فهي المعنية بتحقيقاتها المتنوعة حيث تقدم لنا شهريا مادة دسمة.. بهذه المناسبة لا يسعني إلا نتقدم للقائمين عليها وأسرة التحرير بالتقدم خدمة للثقافة والمبدعين محليا وعربيا"، ويقول إسماعيل الأشول قاص وكاتب من مصر "المجلة تلعب دورا رائدًا، ورسخت نفسها كوجبة ثقافية دسمة ينتظرها القراء. لفريقها كل محبة وتقدير"، أما جلال برجس روائي من الأردن فيقول " مبروك للمجلة العربية المنبر الثقافي المهم والذي يتطرق لأهم المواضيع بتميز، وما هذا إلا سعي نحو الضوء ضد العتمة".
ويتحدث مصطفى الفرماوي عن تجربته مع المجلة قائلاً " عام 1992 وقع في يدي ولأول مرة المجلة العربية وقتها كنت اعمل في مدينه الرياض وسعدت بها لتنوع موضوعتها الادبية وغيرت المجلة جلدها ليواكب كل وقت" ويشاركه الشاعر والكاتب محمد زين العابدين من مصر قائلاً " على مدار تاريخها العريق وحتى الآن مثلت المجلة العربية منبراً ثقافياً راقياً نهلنا من فيضه ومظلة تجمع كل العرب"، أما الشاعر شريف الشافعي من مصر فيقول "هنيئًا للمجلة العربية بعيدها وبقرائها. مزيد من التقدم والازدهار في طرح ملفات مثمرة وقضايا تشغل المختصين والجماهير المتباينة في سائر الأقطار العربية"، وتقول الفنانة التشكيلية يسرا حفض "سنوات طويلة لا تقاس بالأيام بل مقياسها الكلمات. وهنا تقف الكلمات عاجزة عن التعبير عن احدى منارات الثقافة والابداع والالهام ... العربية".
وتؤكد القارئة دعاء كامل من مصر أن المجلة العربية "تثبت كل شهر أنها تشبع نهم القراء فأعدادها تنفد فور وجودها في المكتبات أو لدى باعة الصحف"، ويقول الكاتب جمال الطيب من مصر "كل الأمنيات الطيبة للمجلة لتميزها بتنوع موادها (إبداع- حوارات .. إلخ) وجنسيات كُتّابها، مع الرغبة بزيادة صفحات السينما والمسرح".
ومن سلطنة عمان يتحدث الإعلامي سعود بن سالم العدواني قائلاً " كلّ التّوفيق للمجلّة العربية بمناسبة احتفالها بالعدد 500 وأتمنّى لها وللقائمين عليها دوام التقدّم والازدهار ومن نجاح إلى نجاح و بارك الله في سعيهم الحثيث من أجل تقديم أفضل الخدمات للجمهور عامّة وللقرّاء والمتابعين خاصّة"، أما مصطفى الضبع كاتب و ناقد من مصر فيقول "( 1981)بدأت علاقتي المجلة العربية فكانت نافذتي على الثقافة السعودية أولا والعربية ثانيا ، وحتى الآن فالمجلة تؤكد دورها العربي في خدمة ثقافتنا"، و يشاركه الدكتور عبدالله الحيدري بالحديث عن العلاقة بالمجلة قائلاً "تعرفت على "المجلة العربية" في بداية دراستي الجامعية في كلية الآداب بالرياض التابعة لجامعة الملك سعود، وأول عدد اشتريته منها في حدود عام ١٩٨٤م، وربما الأعداد التي صدرت من المجلة في تلك السنة لما تتجاوز المئة، وكان يرأس التحرير الأستاذ حمد القاضي.
وبحكم تخصصي في اللغة العربية وآدابها، فقد كانت تشدني المواد الأدبية تحديدًا أكثر من غيرها، وكنت أقرأ معظم مواد العدد، متطلعًا للعدد القادم، ومما أتذكر جيدًا ترددي على المكتبات مطلع كل شهر هجري أسأل عن وصول العدد الجديد، والحق أنني استفدت من المجلة ذخيرة ممتازة تمثلت في التعرف على عدد من الكتّاب والمثقفين، وعلى عدد من الكتب الجديدة، والنصوص الأدبية الجيدة التي كانت تنشر فيها.
ومن حسنات المجلة انتظام صدورها مطلع كل شهر من أكثر من أربعين عامًا وحتى الآن وهي تستعد لإصدار العدد رقم (٥٠٠)، وهو رقم كبير يرتبط بجهود عدد من رؤساء التحرير الذين تعاقبوا عليها، وعدد من المحررين والعاملين فيها بلا استثناء.
تحية للمجلة العربية، وإلى المزيد من العطاء الثقافي"، من جانب آخر تتحدث الدكتورة ملحة عبدالله عميدة المسرح السعودي وأمين عام جائزة باديب للهوية العربية قائلة "
كلما طغت الثقافة الالكترونية وانتشرت وخاصة الصحف منها والجرائد كلما تعززت وزادت قربا ملحاً على قلوبنا ووجداننا بالكتاب أو المطبوع الورقي والذي يأخذ موقع الطفل في حضن أمه لحظة الرضاع في أحضان القارئ ! فالثقافة المعرفية لا تؤتي ثمارها الوجدانية والتأثر بها الا عن طريق المعرفة اللمسية فاللمس هو ركن من أركان الوصول للوجدان اذ يتحول الاتصال المعرفي من المحسوس الى الملموس وهذا ما نخشى عليه بعد انشار الكتاب والمطبوعات الالكترونية ونحن جميعا نعتز بالمجلة العربية التي استطاعت الصمود أمام هذا الطفح الالكتروني الذي أغلقت كثير من الصحف أبوابها أمامه ،المجلة العربية سعودية الجنسية عربية التوجه والفكر وعروبية التفكير عالمية الانتشار ولا تستثني جنسا عن الاخر كما تُصنَف بعض المجلات العربية . نحن كنّا صغارا وأصبحنا كبارا وفي كلا المرحلتين نتابعها ونجمع اعداها ولذلك ينبغي أن يحرص القائمون عليها وعلى ديمومتها لأنها قيمة كبيرة نحرص عليها".
وتهنئ الشاعرة ساجدة الموسوي من العراق المجلة قائلة "أبارك لمجلتنا العربية الصدور المتصاعد نضجاً وشباباً ... وهي الجميلة الذكية والمتوغلة في حنايا القارئ تسعده وتمتعه وتقنعه وتفكر له ومعه ... كل شهر وهي الشغف والرهف والدفء عند البرد والنسيم البارد عند القيظ "، وتشاركها راندا جرجس شفيق صحفية مصرية بجريدة الخليج الإماراتية قائلة "هنيئاً عليكِ عددك ال500 أيتها المجلة العربية، وأتمني أن تظلي دائماً في منتهي التميز والتألق والإبداع في عالم الإعلام العربي".
ويتحدث عبدالعزيز بن فهد العيد رئيس ملتقى إعلاميون قائلاً "ما يفجعنا دائماً هو توقف المجلات الثقافية الرصينة وهي للأسف قلة في عالمنا العربي استمرار ( المجلة العربية) في الصدور ( 500) عدد هو حدث مفرح للغاية، فقد ارتبطت بذكرياتنا وأيامنا الحلوة ، ولا نريد أن نتخلى عنها أبداً"، ويقول الدكتور حسين المناصرة من الأردن
"قدمت المجلة العربية في سنواتها الأخيرة ملفات ثقافية عربية مهمة، ذات رؤى عميقة وإشكالية في الوعي بالذات المعرفية والمعيشية، وعلاقتها بالآخر"، أما سالم صدوق كاتب و إعلامي من الجزائر فيقول " هي مجلة رائدة في مواضيعها موفقة في اختيار مواضيعها ، وخلقت التميز المادي و النوعي من خلال ما تعمل على نشره ، ما جعلها تتطور بشكل تصاعدي عبر مواضيعها"، ويقول خالد شيات، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي، جامعة محمد الأول، المغرب " المجلة العربية رمز التنوع؛ بقدر الذي تعبر فيه عن معرفة تحترم عمق الرؤية العلمية تتحدى، بشكل نادر وممنهج، التخصص المغرق في الانطواء المعرفي وتجعل من العالم حقلا معرفيا في متناول القارئ بمختلف مستوياته وخلفياته".
ويتحدث معمر نقموش كاتب من الجزائر قائلاً "المجلة العربية نافدة الأديب والمبدع والباحث على العالم الآخر، جاءت لتعزيز الثقافة العربية و وتواكب الأعمال الأدبية من خلال نشر الآراء والدراسات ومناقشة كل القضايا العالمية العربية بروية وحداثة وتفنن...بالتوفيق لكم من أجل خدمة الكلمة الصادقة والمبدعة"، أما الدكتور محمد دخيسي أبو أسامة باحث في الأدب العربي من المغرب فيقول "ساهمت المجلة العربية منذ تأسيسها في تراكم إبداعي وثقافي منوع، وجمعت الكثير من الكتاب والقراء الذي أسهموا في تواتر الكلمة الجميلة."
ويقول مولاي عبد الحكيم الزاوي أستاذ باحث في التاريخ والعلوم الإنسانية من المغرب "آمل كقارئ مواظب على أعداد المجلة العربية أن تواصل مغامرة التحدي في سماء الإبداع العربي بمختلف أجناسه، وأن تناضل من أجل إسماع صوتها في قضايا وهموم معذبي هذا العالم العربي الجريح من المحيط إلى الخليج"، ويقول محمد منير الحجوجي. كاتب ومفكر من المغرب "لن أبالغ إن قلت ان المجلة العربية علمتني القراءة... نعم القراءة... تعلمت معها كيف اتهجى جملي الاولى، التي تبقى في الغالب الجمل الاهم لدى طفل يبحث عن ذاته ..هي: ذكرى عشق لا يريد أن ينتهي...ببساطة جميلة"، أما عبد الرحيم حزل مترجم من المغرب فيقول "المجلة العربية… إسهام مختلف ، كذلك كان إسهامها ولا يزال في التأسيس لتقليد المجلة في العالم العربي؛ بمقاربتها الإنسان وهمومه اليومية من بوابة العلم القريب إلى الإنسان"، ومن ليبيا يقول الكاتب علي محمد العكشي " المجلة العربية ‏مجله رائعة خلفها كادر اعلامي متميز ‏تستحق المتابعة والاطلاع فهي غنيه بكل ما يهم الثقافة والمثقفين. وفقكم الله الى ما فيه الخير. وكل عام وأنتم بألف خير"، ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ويقول عبد المجيد بطالي: ناقد و أكاديمي من المغرب"المجلة العربية" صرح شامخ للثقافة والفكر والأدب، منفتح على التنوع الثقافي، وقبول الآخر، كما أنها تحظى بمكانة متميزة في العالم العربي"، أما فتحيّة دبش: كاتبة من تونس فتقول " المجلة العربية صرح أدبي و منبر ثقافي . عندما أتابع المجلة و مواضيعها و الطروحات التي تقدمها أجد مادة دسمة و انشغالا بكل قضايا الامة بدون استثناء و مواضيع تجمع بين الإفادة و الترفيه،تسعى المجلة و القائمون عليها إلى مد جسور التواصل المعرفي إلى خارج حدودها الجغرافية، خاصة و أنها علاوة على النشر الورقي تتخذ لها مواقع رقمية تسهم أيما إسهام في ايصال الرسالة الأدبية و الثقافية".
وتتحدث دنيا ربيعي: كاتبة و إعلاميّة من تونس قائلة "كانت لي تجربة فريدة من نوعها مع المجلة العربية في عدد سابق وكان هذا العدد يعنى بالهايكو العربي كتبت مقالا بعنوان الهايكو استنباط للطبيعة طبع في صفحة كاملة وتقديم جيد ما زاد اعجابي في المجلة هو تخصيصها كل عدد بموضوع أدبي و ثقافي معين وتعطي فرصة لآراء جل المثقفين في كامل الأقطار العربية بلا استثناء حياد، ثقة وتكامل أظنه الشعار الأنسب لمجلة حازت ثقة المثقفين هنيئا لكل القائمين عليها دمتم عنوان الرقي والتميز"، ويقول عبد الواحد الزاوية شاعر ناقد و فكاهي من تونس " هي مجلة ليست ككل المجلات تعني بكل المجالات في الثقافة و الادب و الفن و علوم الحياة مجلة ثرية ليست ككل المجلات هي تثلج الصدور و تبعث فالقلب الفرح و السرور".
ويقول حسين نشوان فنان تشكيلي وكاتب من الأردن " هي مجلة لها من اسمها نصيب في ما تعاين مة قضايا عربية ملحة بعمق ومهنية، سدد الله خطاكم وبوركت الجهود"، وتقول الشاعرة رشا أحمد من مصر " للمجلة العربية الدور الهام والفعال بإرساء مفاهيم الثقافة والوعي وخلق دعائم جديدة بين الثقافة والقارئ"، أما الدكتور علاء محمد عياش أكاديمي وإعلامي من فلسطين فيقول "انطلاقة العدد الخمسمئة للمجلة لهو دليل على العمل الدؤوب الذي سعى إليه القائمون على المجلة بخطى ثابتة وفق رؤية واضحة من أجل مزيد من الارتقاء والنهوض والتميز والإبداع في الثقافة النافعة ذات الرسالة السامية"، ويقول الشاعر محمد عريقات من الأردن " توالت أعداد المجلة بالصدور مؤكدة مع كل عدد قدرتها على الاستمرار بتقديم محتوى ثقافي وادبي متميز، وذلك ما نثمنه لكتابتها والقائمين عليها"،
ويتحدث الصحفي حسام عبد القادر من مصر قائلاً " كنت مجرد قارئ لها منذ صغري وقبل دخولي عالم الصحافة، وكانت سعادتي كبيرة عندما كُتب أسمي ضمن كتابها، فهي تحمل الكثير من الذكريات والأحلام الثقافية"، ويقول الروائي المصري مصطفى نصر "ارتبطنا بالمجلة العربية منذ نشأتها، وحاولنا النشر فيها لعدة أسباب: قيمة المجلة الثقافية العالية، وورقها المصقول وإخراجها الراقي وأراها تتطور وتواكب النهضة السعودية "، أما الشاعر الفلسطيني موسى الحوامدة فيقول " مسيرة أدبية وثقافية غنية وحافلة نأمل للمجلة الاستمرار في ترسيخ الهوية العربية لها والعمل على تأكيد البعد الثقافي لهذه الأمة فالثقافة هي الجانب المضيء والحصن الأخير". ويصف الدكتور فيصل الحفيان، مدير معهد المخطوطات العربية المجلة لعربية يقوله " إصدار ثقافي رصين يرفد الأمة بشتى مناحي الابداع في الكلمة والحرف والصورة"
وشارك وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم بقولها " تلعب المجلة دورا هاما في الصحافة الثقافية العربية واستطاعت أن تحقق عبر مسيرتها المتألقة بصمة ملحوظة .. مزيد من التقدم والنجاح"، أما الكاتب الصحفي عبد المنعم مصطفى من مصر فيقول "500 خطوة باتجاه التنوير قطعتها المجلة العربية، ترتاد بعدها آفاقاً جديدة للاستشراف العلمي والمعرفي. حيث لا مستقبل بغير استشراف، ولا استشراف بغير تنوير"، ويقول الشاعر أحمد اللاوندي من مصر " المجلة العربية لها خصوصيتها ورونقها وجاذبيتها فهي تحافظ على انتشارها لأصالة الملفات والموضوعات الهامة التي تنشرها وهذا نتاج عمل ضخم يقوم به فريق عمل جاد"، ويقول الكاتب مدحت كساب من مصر " صرنا نحن القراء من لدن الخليج وحتى المحيط ننتظر صدور المجلة العربية التي فرضت نفسها كواحدة من أهم الإصدارات الثقافية بمحتواها الثري" وتتمنى الروائية هالة البدري، رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير مجله الاذاعة والتليفزيون سابقا للمجلة العربية " ان تستمر في دورها الثقافي وأن تضيف إلى العالم العربي ما يعمق ارتباطنا فكريا وانسانيا".
ويرى مهند صلاحات كاتب ومخرج وثائقي من فلسطين أنه " في عصر الصحافة الإلكترونية، قليلة هي المجلات المتخصصة التي استطاعت مواكبة التكنولوجيا والحفاظ على مستواها الرفيع، كما فعلت المجلة العربية"، ويبارك الشاعر مهدي نصير من الأردن "هذا الإنجاز العالي الذي نعتز به ونتمنى أن يتواصل وأن يتطور في خدمة الثقافة العربي"، وتقول حنان بيروتي قاصة من الأردن "ما أجمل الكلمات المضيئة شموسا في سماء الإبداع حين تصطف عبر صفحات تزين الدوريات الثقافية فيتسع أفق الأمل وتزهر الأمنيات"، أما الشاعرة ندى ضمرة من الأردن فتقول" كل الأمنيات للمجلة العربية أن تستمر وتزدهر وأن تكون منارة ثقافية أدبية فكرية في زمن عز فيه نظيراتها من المجلات الثقافية، وأضحت هي منبرا مهما يغطي على الشسع الناقص من الدوريات والمجلات الثقافية والأدبية" ويقول الشاعر إسلام سمحان من الأردن " المجلة العربية مشروع ثقافي فكري تنويري استطاع ان يثبت اهميتة في الوسط الاعلاني وان يصمد في وجه انقراض الصحافة الورقية، هذا طبعا يعود بسبب جودة المضمون والمحتوى وجدية واجتهاد فريق العمل، لجميع الزملاء التهنئة الخالصة والمحبة".
ويشارك الدكتور شريف الجيار أستاذ النقد والأدب المقارن من مصر قائلاً " استطاعت المجلة العربية منذ صدور عددها الأول يوليو 1975 أن تطرح الخطاب الثقافي العربي، و تنوعاته الإبداعيّة، وأن تتواصل مع كتابها وقرائها عبر نافذة ثقافية حوارية عربية"، وتقول فوزية العكرمي شاعرة من تونس " المجلّة العربية مجلّة رائدة ومتميّزة بمحتواها الفكري والابداعي واسهاماتها الهامّة في بناء مشهد ثقافي عربي له خصوصياته وبصماته المعرفية والثقافية".
وتقول ليلى الحسين: شاعرة من سوريا " هي مجلة نافذة تطل على مدن ومواقع جميلة هامة واتمنى لها التقدم الازدهار، ونتمنى أن تهتم بالكتاب والشعراء أكثر في جميع أنحاء العالم العربي"، وتقول وفاء حافظ كاتبة من مصر "مما لاشك فيه أنّ المجلّة العربيّة واجهة رائعة لنشر الثقافة لم يكن لي حظ النشر بها لكنني تابعت بعض الأعداد فوجدتها منبرا رائعا"، ويقول محمد أبو سخيل الباشا شاعر من مصر" المجلة العربية اسم له تاريخ ..وعنوان لأجمل عنوان ولسان يفيض إبداعا وبيان .. لو لم يكن لها إلا اسمها لكفى العربية لغة القرآن"، ويقول أحمد عبد الواحد شاعر من مصر "هي واحدة من الدوريات الثقافية مثل العربي والدوحة، لكنها تتميز بأنها تحافظ على الهوية. لذا فهي عربية اسما ومعنى"، ويقول عبد العزيز أمزيان كاتب من المغرب "شاركت فيها بمقال عنوانه " أجيال بلا حدود".. هي مجلة تعطيك الانطباع بالانتماء إلى الهوية العربيّة، دون عزلك عمّا يدور في العالم"، ويقول زهير سعيد دفوش كاتب من سوريا "الرائع في المجلة العربية انها بعيدة كل البعد عن السياسة والنعرات الطائفيه..وهي بالتالي تجمع المثقفين العرب من خلال العلوم والثقافة واﻷدب..تحية لكادرها الإداري"، ويقول عبد الحكيم الحدّاد شاعر من تونس "هي مجلة ثقافية رائدة في مجال الثقافة والإعلام اتسمت بالشفافية والنزاهة والبحث و النقد الهادف والبناء"، ويقول محمد ديب كاتب من الأردن "تهدف المجلة العربية، مجلة كل العرب إلى تعزيز الثقافة العربية ومواكبة الأعمال الأدبية من خلال نشر الآراء والدراسات ومناقشة القضايا الثقافية والأدبية بكافة أنواعها..".
والكاتب والشاعر صلاح الورتاني من تونس يقول " المجلة العربيّة: مجلة كل العرب تهدف إلى تثقيفهم والرقي بهم وإعلاء شأنهم مبدعين ومبدعات"، ويقول المهدي حِمِّيش كاتب صحفي من المغرب "500 تحفة ثقافية.. في مجتمعات "اقرأ" التي تئن من "اللاقراءة" ساهمت المجلة العربية في نشر المعرفة.. ثمنها الرمزي ومضمونها الغني.. بعض من ميزاتها الخالدة"، ويقول خليل عثمان إعلامي من الأردن " إلى "العربية" في عددها الخمسمئة.. دام الحضور البهي، ودمتِ منارة للمعرفة وسراجاً للسالكين ‏في دروبها.. مزيداً من البهاء في مدارج الألق، ارتقاء بالفكر العربي، وإضاءة على كل دفقة من ‏إبداع.‏." ويقول طارق مكاوي شاعر من الأردن " تقف المجلة العربية علامة فارقة في نشر الوعي الثقافي العربي ، وهي من اولات الدوريات العربية التي حملت الهم الثقافي العروبي في محاولة منها لتكون بؤرة تنويريه في الثقافة العربية وقد فعلت"، ويقول أحمد بشتاوي كاتب صحافي وروائي من الأردن " كالعهد بها.. ومع الاحتفاء بصدور العدد 500 تجمعنا الحبيبة "المجلة العربية" الغراء على بركة الآداب والعلوم الإنسانية، وتجيء كإضافة نوعية ومنارة علمية مميزة بمنشوراتها القيمة"، ويقول الدكتور أحمد شريف الزعبي باحث في التراث الشعبي من الأردن " المجلة العربية من أفضل المجلات التي اطالعها، وهي تساهم بشكلٍ كبير في إثراء الثقافة للأجيال، لما بها من أبواب متعددة"، وتقول الدكتورة أسماء الرواشدة شاعرة من الأردن " للمجلة العربية في عددها الخمسمئة أقول _و قد كان لي الحظ الوافر اذ كنت أحد الاقلام التي عبرت في صفحات هذه المجلة المتميزة _بأني أشيد بالمسيرة التي بدأت كي لا تقف و تنوعت كي تنفرد في زمن الغثاء الورقي فكانت المجلة واحدة من السفن الاكثر بهاء في حمل القارئ العربي إلى عالم آخر مدهش و جديد".
ويرى الكاتب والروائي حمدي البطران من مصر أن المجلة العربية تعد " منبرا ثقافيا راقيا. حافظت على فرادتها واعتناءها باللغة العربية وثقافتها وهي جبة متنوعة من مختلف انواع الثقافات العربية والأجنبية أيضا"، ويقول الشرقي دهمالي الأمين العام للمنظمة العربية للمتاحف من المغرب " مجلة شاملة ذات تصميم أنيق ومحتوى متنوع. أعجبني الخط التحريري للمجلة ذي التصور المستقبلي للأمة العربية لتجديد مرتكزاتها"، وتقول الروائية والقاصة سعاد سليمان "المجلة العربية إصدار ثقافي نعتز به وبدوره في فتح الأفاق على الثقافات الأخرى وفنون الكتابة والفنون التشكيلية والبصرية لاسيما دورها في نقل جماليات المكان"، ويقول الباحث الجزائري جلة سماعين " لمسة إبداعية تنتقل بالقارئ من عمق الثقافات المحلية إلى سحر العالم والتكنولوجيا. وإخراج المجلة وتصميم الموقع يصنعان لغة تواصل بَهيَّة."، وتقول القارئة دعاء كامل من مصر " نزهة في عالم الكلمة والحرف والصورة واللحن، ننتظر أول كل شهر مجلتنا العربية بشغف يزداد مع عددها الـ500"، وتقول الفنانة المصرية حنان شوقي " أصبحت من قراء المجلة مؤخرا ووجدت تنوعا وثراء في المحتوى خاصة ملفاتها الشهرية المثيرة لشهية القراء".
ويشارك العالم المصري الكبير الدكتور فاروق الباز بقوله " المجلة العربية إصدار ثقافي ملهم يستحق الثناء والتقدير.. ونتمنى مزيد من الملفات عن العلوم والتكنولوجيا"، وكذلك يشارك في هذه الاحتفائية وزير ثقافة مصري الأسبق الفنان فاروق حسني الذي يقول " لاشك أن المجلة خلقت دربا تنويريا في العالم العربي.. تحية للقائمين عليها لاهتمامهم بالفن التشكيلي إلى جانب الموسيقى والسينما".
ويقول المنجي حسين بنخليفة من تونس "مجلة "العربية" من أهم المجلاّت في ساحة الأدب والفكر في العالم العربي، فهي عربية في لغتها، في فكرها، في طرحها للمواضيع التي تهم المثقف العربي، وفي معالجتها لقضايا أمتنا"، ويقول المصطفى الصغوسي ناقد و أكاديمي من المغرب "بإطلالتها على العدد خمسمئة، تكون المجلة العربية قد بنت صرحا أدبيا وفكريا ممردا بالعطاء الجميل، استطاعت من خلاله أن تنفتح على شتى مجالات الفكر والمعرفة، وأن تواكب مستجدات راهننا العربي الثقافية والاجتماعية والإبداعية.. كما استطاعت جعلنا نتلمس عبق حضارتنا وتراثنا الأصيلين، ووضعنا في إشراقات حاضرنا ومستقبلنا القائمين على تمثل التقنيات الحديثة والتوظيف الواعي لتكنولوجيا الاتصال والتواصل.. تحية تقدير لكل الساهرين على هذا المحفل الأدبي المميز"، أما الكاتبة هيفاء عبد الجبار أحمد المجدلاوي من الأردن فتقول "المجلة العربية وضعت بصمتها بجدية وبقوة و هي تتميّز بتنوّع مواضيعها و ثرائها و هي جديرة بكل احترام وتقدير .كل التحايا لكادرها المميز من الكتاب والأدباء طيب الأماني لمزيد من الإبداع والرقي"، وتقول سعيدة شريف إعلامية مغربية ورئيسة تحرير مجلة ذوات "المجلة العربية"، من المجلات التي أتابعها، أعجبتني التغييرات التي طرأت عليها أخيرا، وانفتاحها على مواضيع تقنية حديثة، ما جعلها تخرج عن الرتابة التي ظلت فيها لسنوات، كما أن منشوراتها الموازية المخصصة للأطفال والشباب، وسلاسلها مهمة جدا. مزيدا من التألق والنجاح"، ويقول ادريس اوبلا باحث من المغرب "لنسق الفكر والبحث مسار تصاعدي ضمن المجلة العربية، وإذا كان للإشعاع الفكري والحضاري من معاني إنسانية فقد ألهمت المجلة أرض المشرق به".
ويتحدث الشاعر ناصر العلوي من سلطنة عمان قائلاً " مع كل عدد يصدر.. تتجذر "العربية" ثقافيا، ليزيد حضورها تألقاً في سماء الإبداع.. إنها البذرةُ التي أنبتت خمسمائة غصنٍ محمل بعطاءٍ لا ينضبُ، وما تزالُ مُخضرةً تقدم الجديد"، أما رائدة زقوت روائية وكاتبة من الأردن فتقول " لعل ديمومة هذه المجلة العريقة بارقة أمل بأن الثقافة ما زالت بخير، وأن المنتج الإبداعي والثقافي الحقيقي يستمر ويزدهر رغم كل العوائق"، ويقول خليل نصيرات مسرحي من الأردن "الوفاء للمعرفة وللقارىء العربي عنوان المجلة العربية في مسيرتها عبر 43 عاما من التنوع والفكر الجاد والتحفيز الإبداعي للمواهب الحقيقية".
ويتذكر محمد محمد السنباطي شاعر من مصر علاقته بالمجلة قائلاً " في الثمانينات كنت أنشر قصائدي في المجلة العربية حيث الإخراج الفني الرائع والرقي في المراسلات. فليحفظ الله تدفق ذلك الينبوع"، وتقول مريم الشريف شاعرة من الأردن " حدث رائع أن تصل مجلة ما الى عددها الخمسمائة ، هذا يعني أنّ أسباب نجاحها ما زالت حيةً ،تزداد وتتجدّد ، أرجو أن تظلّ المجلة العربية مرآةً لأهدافها الثقافية الكبيرة ولتطلعات القراء"، وتقول ابتهال تريتر شاعرة و إعلاميّة من السّودان " هي صوتنا العميق الذي من خلاله تجيء ذاكرة الأمة العربية في سيمفونية رائعة بذلت لها مطارف الحقيقة وحشايا الإبداع فباتت في مأمن ثقافي تعجبني فكرة الإحاطة الشاملة التي تقدمها المجلة العربية وهي تنافس نظيراتها في وطننا العربي بل والعالمي وتستند على أقلام راسخة تجيد حبك جملتها وتصوب سهام معرفتها نحو قارئ لم يزل موجها بفعل نخبته المثقفة ،هي درة المجلات العربية وأنا أعشقها كثيرا".
وبمناسبة الإحتفائية يقول الكاتب سمير دعاس من الجزائر " بهذه المناسبة يسعدني ويشرفني أن أتقدم إلى المجلة العربية وكل طاقمها بأزكى التحيات وأجملها.. أندّاها وأطيبها. وجزيل الشكر والامتنان على ما تقدمونه من مواضيع مهمة وشيقة. وأفكار متميزة ونيّرة. لتبقى المجلة العربية مجلة ثقافية بامتياز"، ويقول سمير البديني: مدير تحرير مجلة روافد من السعودية عن المجلة العربية "تمتاز بفخامتها ، ورُقي خطها التحريري البعيد عن سطحية التناول والطرح ،تمنياتي لكم بالسداد والتوفيق أما م عجلة التقنية الغليظة"، أما عبد المنعم كامل شاعر من مصر فيقول " كانت المجلة العربية وما زالت منبرا لشرف الكلمة وصدقها ، وهي في الحقيقة جزء لا يتجزأ من وعي الكاتب والقارئ والمبدع العربي ، لقد كانت ولا تزال هذه المجلة أساسا رحبا لتطور الوعي الأدبي والعقلي في حياتنا العربية المعاصرة"، ويقول حسين عيسى عبد الجيد كاتب من مصر "عبء ضخم على هذه المجلة الغراء، والتي تعمل على إثراء الحركة الأدبية والثقافية والتنورية في وطننا العربي الكبير، نتمنى لها مزيدا من الازدهار والنجاحات وللقائمين عليها الحب كله".
ومن المغرب يقول الكاتب تيمومس محمد "الاستمرار لا يمكن إلا أن يؤكد نجاح المجلة في دفاعها وخدمتها للأدب والثقافة بشكل عام وفي إطار احتفاليتها اتمنى للمجلة العربية المزيد من التقدم والنجاح"، ويقول الطيب طهوري شاعر وقاص من الجزائر "أبارك لكم وصول إصدار مجلتكم إلى العدد 500.. قليلة هي المجلات الثقافية في عالمنا العربي التي يتواصل إصدارها، ويتحدى المشرفون على نشرها كل الصعوبات من أجل إبقائها على قيد الحياة.. تمنياتي لكم بالمثابرة على إصدارها.. تمنياتي للمجلة المزيد من الرقي والانتشار"، ويقول عبد المجيد سباطة: باحث من المغرب "المجلة العربية، ذلك المشروع الثقافي الذي استحق اسمه عن جدارة، وما وصولها إلى العدد 500 إلا البرهان على أنها ماضية في سبيلها نحو تثقيف وتنوير القارئ العربي الذي يستحق الأفضل".
ويصف الحسن الكامح شاعر من المغرب المجلة العربية قائلا " فاتنة من ورق.... نافذة على حقب التاريخ... وبساتين الشعر والنثر... وجنان الكلمات، ماتعة تزهر كل شهر بالحروف المشتهاة... والصور الرائعات ،أخاذة تحملك في سلاسة من بابها المشرق إلى رحاب الصفحات. إنها المجلة العربية فتحية لها من القلب إلى القلب"، ويقول رمزي رحيمي باحث من تونس "مجلة متميزة من حيث الانتظام في الصدور و من حيث تنوع المحتوى. فهي تجمع بين ما هو اكاديمي و تثقيفي و ترفيهي. ان المجلة العربية ترتقي دون شك الى ان تكون احدى اهم الدوريات الثقافية على الصعيد العربي. وما زاد من تفردها و نجاحها هو انفتاحها على المساهمات الاكاديمية من مختلف الاقطار العربية وهو ما لا تتيحه المجلات الاخرى. بالتوفيق والعاقبة للعدد 1000".
ويقول يوسف محمود الديك شاعر وروائي فلسطيني من الأردن " أبارك هذا الإنجاز القيَمي كمّا ونوعًا وعددًا يدعو للإعجاب والفخر بهذا المنجز الفكري الحضاري المتميّز ، راجيًا الاستمرار والريادة على مدى الأيام"، أما صالح بحرق: كاتب و قاص من اليمن فيقول " تشكل مجلة المعرفة علامة بارزة في خارطة الابداع العربي بما تحتويه من مواد ادبية وفكرية تلامس واقعنا ومن هنا ارى انها تسهم في نشر الفكر المستنير واتمنى لرئاسة تحريرها مزيدا من التقدم والازدهار"، وتتحدث الإعلامية غاده كمال من مصر قائلة "عام جديد تحتفل به المجلة العربية ...والتي أصبحت علامة في تاريخ الإعلام العربي والسعودي، عام جديد تحلق خلاله بين آفاق الفن والثقافة من خلال مجموعه متميزة من الأقلام التي تسجل بحرفها رؤية المملكة العربية السعودية 2030 الاستثمار في الثقافة.. لقد أصبحت هذه المجلة رافدا مهما من روافد الثقافة العربية مما جعلها تتصدر المشهد الثقافي والفني..... اتابعها بشغف كبير واتمنى لها المزيد من النجاحات و الازدهار في سنة جديده تبشر بكل التميز".
وعن المجلة تقول منيرة درعاوي روائيّة من تونس " صرح ثقافيّ عتيد يعلو عاما إثر آخر. ومنبع معرفيّ اتّسمت منشوراته بالجديّة والتميّز. نتمنّى لمجلّتكم الموقّرة دوام التألّق ومديد التميّز، في سبيل نهضة معرفيّة عربيّة شاملة"، ويقول أحمد عزيز احن: قاص من المغرب "مجلة شاملة أخذت من كل فن طرف ترنو الى المستقبل دون إهمال التراث أتمنى لكم التوفيق"، ويقول الدكتور ايهاب عبدالله البعبولي رئيس الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب رئيس مجلس ادارة مؤسسة الأدباء والشعراء والمبدعين العرب من مصر "نثمن دور المجلة العربية في الرقي بالثقافة والأدب والفكر العربي على مدار ثمانية وثلاثين عاما"، أما نصر سامي شاعر و روائي من تونس فيقول "تعتبر المجلة العربية دورية مهمّة ومفيدة للقراء والباحثين على حد السواء، لما تحتوي عليه من مواد متنوّعة وجديّة وعلى درجة كبيرة من الجاذبية والتشويق والعمق"، وتقول سمر سليمان معتوق كاتبة من سوريا "هي مجلّةٌ شاملةٌ، تُعنى بالإنسانِ أوّلًا و أخيرا... موجّهةٌ لأجيالٍ تحملُ شأنَ البلوغ الثّقافيّ على عاتقِها..من نجاحٍ إلى نجاح".
ومن فلسطين يقول نظمي الجمل دكتور في الأدب العربي " مجلة موفقة وهدفها سام تسعى إلى إعادة المجد والرفعة إلى تراثنا الأدبي أرجو لهذه المجلة الرفعة الدائمة وستبقى نبراسا يضيء الدرب أمام الأجيال العربية وسنبقى رافدين اياها بجهودنا"، ومن العراق تقول الكاتبة نداء الجنابي " هي مجلة ثقافية ترعى الأدب والأدباء، منشوراتها هادفة وبناءة، أعطتنا فرصة التعرف على أدباء متميزين، أتمنى لكادرها كل التوفيق"، وتقول أم البنين عنّابة: كاتبة من الجزائر "في إطار احتفالية المجلة العربية بعددها 500 يسعدني أن أقدم كلمتي ،توقيعا على أديم صفحة مجلتكم متمنية لها الاستمرارية والبقاء، برغم هيمنة منصات التواصل الأزرق وسيادة المجلات الالكترونية على المشهد الأدبي والثقافي.. فمن الجميل أن نجد في هذا العصر، عصر الإنترنت و الزوال السريع ،مجلة ورقية تتخذ من القلم والحبر مادتها الأساسية للوصول إلى المتلقي وتفرض وجودها طيلة 500اصدارا..تحياتي للعاملين فيها والساهرين عليها.. ولكل قلم جاد وقع باسمه على أديم صفحاتها الراقية".
ويقول الشاعر أيمن خليل من مصر "أتابع جيدا إصدارات المجلة العربية و أستطيع القول بأنها منارة للثقافة العربية ومركز إشعاعي من طراز رفيع وراق نفخر به ونعتز ونأمل أن يدوم العطاء ويمتد عبر الزمن ليكون خير دليل لتواصل الإبداع الثقافي بين الأجيال "، أما علي أحمد عبده قاسم كاتب و ناقد من اليمن فيقول " تتجذر في الذاكرة إصدارات لها عميق الأثر في ذاكرة الأجيال ولها أدوار في التثقيف الذاتي إصدارات جادة، منها المجلة العربية التي عادت للمشهد العربي بثراء ويرافق كل إصدار كتاب يخدم الفكر والثقافة مبارك لهذا المنبر هذا الثراء في عددها500"، ويقول رشاد جودة رشيد رداد شاعر من عمان "بلا شك هي بمثابة مشروع ثقافي وحضاري متجدد ومتطور ،ومنارة ابداعية لم تتوقف يوما عن التنوير والتثقيف التحية والتقدير لمن يقف خلف هذه المجلة العظيمة".
ومن الأردن توجه الشاعرة فيحاء أحمد فياض القطيشات توجه رسالة لأسرة المجلة قائلة "
حضرات السادة والسيدات /إدارة المجلة العربية والقلم المنير يسعدني و يشرفني أن أزف إليكم أجمل معاني الشكر والوفاء والإخلاص والثناء مغلفة بأريج الزهور وعبق العطورالسادة والسيدات إنني حين أقف أمامكم فإني أقف أمام بحر زاخر وفضاء باهر يدهش الأبصار و تحار في وصفه الأفكار، وكم أنا ممتنةً لكم في دعمكم ووقوفكم إلى جانبنا وأخذكم بعين الاعتبار ما نكتب ونشرها في مجلتكم، الراقية وسعياً منكم في بناء العالم المثقف والمساهمة في بناء جسر التواصل فيما بيننا ، كلمات الشكر لا تكفى لتفيكم حقكم فلقد شيدتم بأقلامكم بنيانا عظيما راسخا بالفكر المستنير شامخا، فصرتم كعبة القاصدين ومؤى لأفئدة المتعلمين تقبلوا فائق احترامي لكم"، ويقول أحمد محمد أبو رحاب الباحث بوزارة الثقافة المصرية
"هي من أعرق المجلاّت في العالم العربي، منارة للثّقافة تشعّ من المملكة العربيّة السعوديّة على كلّ المنطقة"، ويقول بهجت العبيدي: كاتب مصري مقيم بالنّمسا "إنّ المجلّة العربيّة نموذج لدور الإعلام الواعي الذّي يعمل على الارتقاء بالثّقافة، والعمل على خلق عقليّة فكرية تتميز بالمعرفة الشّاملة في مجالات متنوّعة"، ويقول عزالدين ولد شيح شاعر وفنان تشكيلي من الجزائر "هنيئا للمجلة العربية بعددها ال (500) هنيئا لكل قراء المجلة العربية في كل ربوع العالم و إن دلّ هذا العدد على شيء فإنه يدل على مدى نجاحها وتألقها خاصة بمواضيعها الراقية التي تخدم مختلف شرائح المجتمع ,كل عام ومجلتنا بألف خير"، ويقول خالد الكبير كاتب و شاعر و رئيس جمعية روافد للفنون و الثقافات "من اهم المجلاّت العربية التّي تعنى بالأدب و الثّقافة و الفن و التّي أصبح إشعاعها لافتا للانتباه لما تتميز به من مصداقية و حرفيّة و إبداع".
وتتحدث الدكتورة جهاد الفالح باحثة و أكاديميّة من تونس قائلة "المجلّة العربيّة رافد ثرّ من روافد المعرفة أبدا لا ينضب معينه، فهي تقدّم للقارئ مادّة دسمة مشكلّة تجمع إلى الأدبيّ الفنيّ فالثّقافي"، ويقول زهير الطاهري شاعر من اليمن "المجلة العربية هي بستانٌ ثقافي ومعرفي ، لطالما وجدتُ نفسي في أروقتها مثل طفلٍ في مجلس كبار السن ، فيستمع وبصمت"، ويقول علاء حمدي كاتب من مصر " لقد أصحبت المجلة العربية علي مر السنين بوابة الثقافة الحديثة حيث تغلغل العلم والمعرفة في الحياة اليومية في المجتمع المعاصر وأصبح أمرا مسلما به كل قلم يحظى بالاهتمام بثقافتنا وعاداتنا وهويتنا العربية لقد أصحبت المجلة العربية علي مر السنين بوابة الثقافة الحديثة حيث تغلغل العلم والمعرفة في الحياة اليومية في المجتمع المعاصر وأصبح أمرا مسلما به كل قلم يحظ بالاهتمام بثقافتنا وعاداتنا وهويتنا العربية".
ومن الجزائر يقول الشاعر علاق عبد المجيد "مجلة راقية من حيث تناول المواضيع وطرح الافكار والانشغالات كما انه يتم انتقاء المقالات بشكل دقيق من حيث الموضوع او صاحبه وهي مجلة تثقيفية اولا واخيرا تجلب القارئ وتثري معارفه وعموما فان الكتابة الصحفية والادبية بتونس هي راقية ومتقدمة جدا مقارنة بالدول العربية الاخرى والمغاربية"، ويقول الشاعر محمد حليم من مصر "المجلة العربية تعتبر جسر تواصل للثقافة والهوية العربية منذ و أن تأسست الي يومنا هذا بما تقدمها من قضايا في شتى المجالات ورعاية الثقافة والهوية العربية من نشر الفكر والوعي الثقافي العربي والمصداقية في نقل الاحداث بمجمله فكل الشكر والتقدير للقائمين عليها"، ويقول بن زخروفة محمد شاعر و روائي من الجزائر "في وطننا العربي الكبير صرنا بحاجة ماسة لمن يحفظ جمال وهيبة لغتنا ،وهذه المجلة تعد رابطا متوارثا من شأنه أن تخلد أسماء خدمة اللغة العربية التي بدورها تخدم هوس ابداعهم ،كل عدد وعام والمجلة العربية بخير".
ويرى الكاتب صاحب الغرابي من العراق أن المجلة "صرح شاهق بيرق خفّاق في عالم الأبجدية والأدب الرصين، عبق مضمخ شذى عرائش الياسمين لمجلتكم العربية أمنياتي بالتوفيق والسداد لنشر لغة الضاد مع فائق الشكر والتقدير"، ويقول السيد شليل قاص وروائي وكاتب أدب أطفال من مصر "تعتبر المجلّة العربية منبرا ثقافيا كبيرا، لما تقدمه من إبداعات متنوعة لعدد كبير من كتاب العالم العرب"، ويقول عبد الله غليس كاتب من السعودية "مجلة عصرية بها من التنوع المعرفي و العلمي و الثقافي الشيء الكثير و الذي أقل ما توصف به أنها مكتبة في كتاب"، ويقول عبدالعزيز محمد القميزي من السعودية "مجلة ذات طابع شيق حائزة على الفكر النير والقراء المميزين لكم كل الحب والتقدير والتوفيق"، ويقول فاضل كاظم شويل السعيدي كاتب من العراق "وجدت في المجلة العربية هدفا سام لإحياء الكلمة الحرة في الوسط الثقافي العربي فمجتمعنا بأشد الحاجة الى هكذا مطبوعات تحمل بطياتها عبق التزام الماضي وجدية الانتماء بعد أن تبعثر معنى الوطن في عقول الشباب للانهزام مرة وللتقليد الأجوف مرة اخرى.. كل التوفيق للعاملين على هذا المنجز المرموق".
وتقول مريم خضر الزهراني كاتبة وقاصة من السعوديّة "امتازت المجلة العربية لمحبي القراءة والمهتمين بالثقافة والأدب والعلوم، بالشمولية في الطرح، وتقديم خلاصة فكرية نقية لا يشوبها النقص للقارئ والباحث والكاتب ، لم استغني عن وجودها في مكتبتي المتواضعة، اذا اردت ان اقرأ عن التاريخ او الجغرافيا او الشعر او النقد او السرد او البحث عن مادة مميزة منتقاة ، اجد فيها طابع خاص امتازت وتميزت به عن دونها من المجلات الاخرى ، فهي (مكتبة مُصغرة) لما رأيته فيها من صدق الخبر ودقة انتقاء المادة مما ساعد على استمراريتها مدة زمنية تصل الى حوالي ٤٠ عاماً ، واحتوائها على المادة المكتوبة اكثر من عرض الصور التي تشغل حيزاً كبيرا من الصفحات ، وهذا يدل على جدية الطرح والنشر وتقديم المفيد للقارئ"، ويقول حسن كنعان كاتب من فلسطين "تشتمل المجلّة العربيّة على مواضيع قيمة وتهتم بالجيل الجديد وتستفيد من ذوي الخبرة لتسهم في مسيرة أدبية زاهرة".
ويقول أحمد أبو سليم روائي من الأردن "ما أحوجنا إلى وضع البرامج والخطط التي من شأنها أن تحافظ على استمرارية المجلات الثقافيَّة الهادفة الجادة كالمجلة العربيَّة...أبارك لكم ولنفسي هذا العيد"، وتقول الشاعرة عطاف جانم من الأردن "الرقي الفكري والدور التنويري الذي تقوم به المجلة العربية، سواء من من خلال موضوعاتها الهامة التي تطرحها ،أو حواراتها مع النخب الثقافية في العالم العربي وغير ذلك جعلها جديرة ببصمتها الخاصة ،وبتجسيد اسمها (العربية) فعلا لا قولا لذا استحقت من قرائها المحبة والتقدير "، أما الدكتور وليد سويركي من الأردن فيقول "تهانيّ الخالصة لأسرة المجلة العربية وهي تحتفل بعددها الخمسمئة وصادق الأمنيات بدوام التألق والإبداع في خدمة الثقافة العربية الجادة والرصينة".
ويقول محمد وجيه شاعر و روائي من مصر "لن أقول ما هو معتاد و ما هو كائن بإصدارات إعلامية أخرى لكن حقا ما يعدّ درّا فريدا تتحلى به المجلة العربية أنّها ذات عيون ثاقبة في محاورة أدباء و أديبات من مختلف الأقطار العربية و ما يأتي بنا إلى تعدد الآراء من مختلف الزوايا الكامنة من نبض كل دولة على حدة و كذلك يختلف منظور الأدب من مجتمع لآخر و هذا حقا ما رأيته عقدا فريدا تتميز به المجلة العربية فكل الشكر و خالص التقدير و العرفان للمجلة و كافة إدارتها للعين الثاقبة التي تمدنا بكل ما هو جديد و مختلف"، وتقول الدكتورة مليكة معطاوي من المغرب "حينما تتخصص مجلة في الثقافة والفكر والأدب فإنها تنفتح على كل شؤون الحياة الفردية والجماعية للإنسان، ومن تم فإنها تساهم في تغيير رؤيته للعالم وافق انتظاره من الحياة والوجود. وأعتقد أن المجلة العربية تمثل تجربة رائدة في هذا المجال، فمزيدا من النجاح و التفوق"، وتقول فريدة توفيق الجوهري من لبنان "هي مجلة مميزة تعنى بالثقافة والحرف وتسير بهما في الطريق القويم لديها نخبة في عالم الفكر والأدب أتمنى لها دوام التقدم والنجاح والازدهار مع تقديري لجميع القائمين عليها".
وتقول عايدة هنداوي مغربي كاتبة و أكاديميّة من فلسطين "أبارك لمجلتنا العربية احتفالها بالعدد 500، و دائما في رقي و سمو فقد قدمت المجلة العربية في سنواتها الأخيرة ملفات ثقافية عربية مهمة لذلك أجدها صوتنا العميق لأنها ذات رؤى عميقة وإشكالية في الوعي بالذات المعرفية تمنياتي لها بالنجاح و التألق المتصاعد و دائما تبقي درة المجلات العربية" ، وتقول فادية هندومة كاتبة من فلسطين "اتابعها بشغف كبير و تعجبني فكرة الإحاطة الشاملة التي تقدمها المجلة العربية واتمنى لها المزيد من النجاحات و الازدهار في سنة جديدة تبشر بكل التميز، مبارك لها العدد 500 و إلى مزيد من الأعداد الرائعة و هي تصوب سهام معرفتها نحو القارئ تسعده وتمتعه وتقنعه وتفكر له ومعه "، وتقول رندة السيوري كاتبة من الأردن "عام جديد تحتفل به المجلة العربية والتي أصبحت علامة في تاريخ الإعلام العربي
عام جديد تحلق خلاله المجلة العربية بين آفاق الفن والثقافة من خلال مجموعة متميزة من الأقلام الراسخة المثقفة التي تسجل بحرفها رؤية ثقافية شاملة حتى أصبحت تتصدر المشهد الثقافي والفني مبارك العدد 500 و تمنياتي بمزيد من النجاحات و الازدهار".

ذو صلة
التعليقات