مجلة شهرية - العدد (554)  | نوفمبر 2020 م- ربيع الثاني 1444 هـ

مسامرة

سامرت رُغمَ انكسار الروح
أفكاري
وكنت وحدي
وفرطُ الوجدِ في الدار
وجدت كفي تخونُ الحبرَ
رعشتُها
كأنها ما غفت يوماً
بأشعاري
ورحت أستلّ سُمّ َالآهِ
من لغتي
أكلّلُ الحرفَ فوق الثغرِ بالغار
كفّي تصفقُ زُهداً
لا يصافحها
إلاك تخطر بين الثلج والنار
لي دمعةٌ
تحت جفن الروح
ما هرمت
ثكلى تطالع
في الجدران
تذكاري
يامبسمَ الطلّ
بلّغْ عطرَ ذاكرتي
ألا يفتّقَ صبحَ البوح
أسراري
إني أنا الوردُ
عطرُ الياِسمين همى
من راحتيّ
وزهرُ الفلِّ أزراري
لو تسألِ السهلَ ينبي
كيف راكضَنا
مثل الغزالين نعدو والهوى
جاري
هنا لعبنا
هنا ذكرى كتبت بها
باسمي وباسمك
تذكاراً بأشجار
وكان سربُ حماماتٍ
يطاردنا
فراح يفشي
حديثَ الجار للجار
يا شهريارُ أنا
ماكنت غانيةً
وليس يطرِبُ
أهلَ الحيّ مزماري
ولاعزفت على ناي مجرّحة
حتى رقدتَ
على أنغام قِيثاري
هذا قميصُكَ لا ما قدّ من دبرٍ
فما(زليخةُ)كانت
ضيفةَ الدار
حتى سمعتك تهذي
دونما حرجِ
و(يوسفُ الحسنِ) يغري
طوقَ أسواري
قدّي قميصي
فشيطاني يراودني
إني أثمت
فصبي الزيت في النار

ذو صلة
التعليقات