مجلة شهرية - العدد (501)  | شوال 1439 هـ- يوليو 2018 م

شارة الحب

وقفتُ ببابِ دارَتِها
أُعلِّقُ شارةَ الحُبِّ
أُعلِّقُ قلبيَ المفتو
نَ في غصنِ الهوى الرَّطبِ
وأَنْشُرُ فوقَهُ مِنِّي
مشاعرَ والهٍ صَبِّ
وأُعلنُ في الورى أنِّي
أَسيرٌ في هوى حِبِّي
            ***
أنا إنْ غِبْتِ عنْ عيني
أَظلُّ أَسيرُ قِبْلَتِها
ويأْسِرُني مُحَيّاها
وبسمتُها وشامَتُها
ولونُ عيونِها الباهي
وتُغريني أَناقَتُها
فَمِنْ مُقَلي وأَلْحاظي
نَمَتْ أَزهارُ شُرْفَتِها
          ***
لماها ما أُحَيْلاها
كعبقِ الوردِ والنَّدِّ
على شفتيَّ مِن طعْمٍ
يسيلُ عذوبةً الشَّهْد
فلا أدري أطعمُ الزَّنْ
جبيلِ جرى أَمِ الوردِ
فهاتي من لماكِ ندى
يروِّي ظامئَ الوَجْدِ
          ***
إليكِ الشَّوقُ يحملُني
فأنتِ المقصدُ الأسمى
وأنتِ صفاةُ أحلامي
ومروةُ قلبيَ الأسنى
ومنْ كفَّيكِ فاتنتي
تُرَوَّى مُهْجتي الظمأى
فلا أصدى بها أبداً
ولا أظمى ولا أضحى
              ***
وقفتُ على منازِلِها
لأنشُدَ أدعوَ اللهَ
وأَضرعُ رافعًاً أَيْدٍ  
تُناجي تُطْلِقُ الآهَ
بحُبّي مريماً والكهـ
ـفَ والإسراءَ بلْ طهَ
بأنْ أُعطى مُنايَ بها
وأنْ أحظى بمرآها

ذو صلة
التعليقات